22.3 C
Marrakech
samedi, juillet 11, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الأداء الإلكتروني بالمغرب: فتح السوق أمام منافسة أوسع

أشاد بنك المغرب ومجلس المنافسة بالتقدم المحقق في تطوير...

مونديال 2026: وهبي متفائل بمستقبل أسود الأطلس

رغم إقصاء المنتخب المغربي أمام فرنسا بهدفين دون رد...

البطاقة البنكية البيومترية: البصمة تعوّض تدريجياً الرمز السري

بدأت البطاقات البنكية البيومترية تنتشر بشكل تدريجي في فرنسا،...

عمر هلال: التزام المغرب الإنساني يستند إلى الرؤية الملكية

أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر...

الحكومة تصادق على إحداث الوكالة المغربية للأرصاد الجوية و المناخ

صادق مجلس الحكومة على مشروع القانون رقم 05.26 المتعلق...

عالم الموسيقى يسعى إلى خفض البصمة الكربونية للحد من التغيرات المناخية


أصبح منظمو حفلات وفرق موسيقية مثل “كولدبلاي” البريطانية يشعرون بقلق متزايد إزاء بصمتهم الكربونية، وبالتالي بدؤوا تكثيف مبادراتهم علّهم يساهمون في المساعي للحد من ظاهرة تغير المناخ.

أعلنت فرقة “كولدبلاي” التي شاركت مؤخرا في مهرجان غلاستونبري في بريطانيا، أنها خفضت انبعاثات الكربون في جولتها العالمية بنسبة 59 في المئة مقارنة بجولتها الأخيرة في 2016-2017.

ومن أجل تحقيق ذلك، اتّخذت الفرقة تدابير مبتكرة، من بينها تركيب ألواح شمسية وحتى حلبة رقص خاصة تولد الكهرباء من حركة الجمهور.

https://aae26231fea7d3c4a9a83c64f5e9d044.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-40/html/container.html

لكنّ المنتقدين يقولون إن أعضاءها ما زالوا يستخدمون الطائرات للسفر، كما أن الفرقة تعرّضت لانتقادات في العام 2022 عندما أعلنت شراكة مع شركة النفط الفنلندية العملاقة “نيستي”.

ورغم أن “نيستي” تعهّدت بمساعدة الفرقة على استخدام وقود حيوي مستدام، قالت مجموعة “ترانسبورت أند إنفارونمنت” إن شركة النفط تستغل كولدبلاي باعتبارها “مفيدة للغسل الأخضر”.

ورغم أن قياس تأثيرها الإجمالي يعد أمرا صعبا، قدّرت دراسة أجراها معهد “إنفايرونمنتل تشاينج” في جامعة أكسفورد عام 2010 أن الصناعة البريطانية وحدها تنتج 540 ألف طن من انبعاثات الكربون سنويا.

من ناحية أخرى، وجدت مجموعة “كلين سين” المناخية أن أبرز ألف منسق أسطوانات قاموا بـ51 ألف رحلة جوية عام 2019، وهو ما يعادل 35 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

التزامات مناخية

نتيجة لذلك، أصبح لدى المهرجانات الكبرى تعهدات ومبادرات مناخية، من خطط تسميد وتشارك سيارات خلال مهرجان كوتشيلا في كاليفورنيا إلى استخدام الطاقة المتجددة في غلاستونبري.

ومن المهرجانات التي أخذت زمام المبادرة، مهرجان “وي لوف غرين” في باريس.

وحضر حوالي 110 آلاف شخص الحدث الذي أقيم الشهر الماضي لمشاهدة فنانين من بينهم سزا، جاؤوا من “دون معدات تقريبا”، وفق ماريان هوكوار، رئيسة التنمية المستدامة في المهرجان.

وقالت هوكوار إن المنظمين تولوا مسؤولية ضمان حصول الفنانين على المعدات التي يحتاجون إليها ووضع حدود الطاقة للعروض.

واتخذت مهرجانات أخرى تدابير جذرية، مثل مهرجان “بونير” في مرسيليا الذي ألغى حفلة منسق الأسطوانات “I Hate Models” هذا العام بعدما علموا أنه سيحضر بطائرة خاصة.

وحاليا، يشجع عدد كبير من منظمي الفعاليات الحاضرين على استخدام وسائل نقل أكثر مراعاة للبيئة.

وأطلق مهرجان “وي لوف غرين” شراكة مع الاتحاد الفرنسي للدراجات لتنظيم قوافل من الدراجات الهوائية لنسخته هذا العام، وقال إن 14% من حاملي التذاكر جاؤوا على دراجات، ارتفاعا من 8% العام الماضي.

لكن هناك حدودا لما يمكن القيام به.

عندما أقامت تايلور سويفت حفلتيها في باريس في ماي، لوحظت زيادة في عدد الطائرات الخاصة الواصلة إلى المطارات المحلية، وفق ما أفاد مكتب رئيس بلدية المدينة.

من جهة أخرى، يستغل مشغّلو الطائرات الخاصة الفعاليات الترفيهية، مثل المهرجانات أو بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2024، لإعطاء دفع لأعمالهم.

spot_img