1. السياق والأسباب
في لبنان، يواجه السكان وخاصة في المناطق الحدودية مثل جنوب لبنان ومحافظة جبل لبنان، حالة من الخوف المتزايد من السيارات المغلقة، والتي تعرف محليًا باسم « الرابيد ». هذا الخوف يرتبط بشكل وثيق بالهجمات والاغتيالات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ.
- الهجمات المستهدفة: في السابق، استهدفت إسرائيل عدة سيارات مغلقة، مما أدى إلى مقتل قادة وعناصر من حزب الله وحركات مقاومة أخرى. إحدى هذه الهجمات كانت في بلدة مريمين حيث استهدف صاروخ سيارة رابيد مما زاد من الخوف بين السكان.
- ردود فعل سواق السيارات: سائقو سيارات الأجرة والحافلات، مثل أبو مصطفى، يتجنبون الاقتراب من السيارات المغلقة بسبب المخاطر المرتبطة بها. هذا الحذر يعكس الوعي بأحداث سابقة ويعكس تجاربهم الشخصية من المناطق التي شهدت عمليات اغتيال.
2. تأثير الفوبيا على السكان
- ردود الفعل النفسية: التوتر والخوف من السيارات المغلقة يُعتبر استجابة طبيعية لأحداث العنف المتكرر. الدكتور أحمد عياش يشير إلى أن هذه الفوبيا، رغم كونها استجابة دفاعية، لا تؤثر بشكل واسع على المجتمع كظاهرة اجتماعية، بل تظل استجابة فردية.
- التكيف والوقاية: بعض الأفراد مثل أبو محمد، الذي يستخدم سيارة رابيد في عمله اليومي، لا يغيرون عاداتهم بسبب الخوف. بدلاً من ذلك، يتخذون احتياطات إضافية للحفاظ على أمانهم.
3. تداعيات اقتصادية واجتماعية
- استمرار الطلب: الطلب على السيارات المغلقة لم يتأثر بشكل كبير رغم المخاوف الأمنية. هذه السيارات تُعتبر عملية وفعالة في نقل السلع وتوفير الوقود.
- إجراءات السلامة: بعض الشركات والأفراد يتخذون تدابير مثل وضع أسماء الشركات أو المحلات على السيارات لتقليل مخاطر الاستهداف.
4. مشهد الواقع
- التحقق من العمليات: المشهد الذي تم فيه التحقق من حدوث عملية اغتيال بالقرب من الطريق الذي كان يسير عليه التقرير يوضح استمرار الخطر من الاستهداف. الانفجارات والتدمير التي خلفتها الهجمات تزيد من مستوى التوتر بين السكان.



