الهجمات الأخيرة التي نفذتها أوكرانيا باستخدام طائرات مسيرة على مناطق روسية مثل ليبيتسك وبيلغورود وسيفاستوبول، تشير إلى تصعيد واضح في الصراع بين البلدين. في منطقة ليبيتسك، تسبب الهجوم في أضرار كبيرة بقاعدة جوية عسكرية ومحطة توليد كهرباء، مما دفع السلطات الروسية إلى إعلان حالة الطوارئ وإجلاء سكان أربع قرى مجاورة. كما اشتعلت النيران في القاعدة الجوية بالمنطقة.
في بيلغورود، التي تقع بالقرب من الحدود الأوكرانية، تمكنت الدفاعات الجوية الروسية من إسقاط 29 طائرة مسيرة أوكرانية، ولكن الهجوم خلف أضرارًا مادية. وفي سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم، تعرضت المدينة لهجمات مماثلة من المسيرات الجوية والبحرية الأوكرانية.
التصعيد الأوكراني لم يتوقف عند هذه الهجمات الجوية؛ ففي منطقة كورسك، المتاخمة لأوكرانيا، بدأ الجيش الأوكراني عملية توغل بري يشارك فيها أكثر من ألف جندي وعشرات المركبات العسكرية المدرعة.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي برر هذه الهجمات بأنها رد على العدوان الروسي، مؤكدًا أن بلاده تسعى لتحقيق السلام وفق شروط عادلة. من جهته، أعرب الاتحاد الأوروبي عن دعمه لأوكرانيا، معتبرًا أن هذه العمليات جزء من « الحرب الدفاعية المشروعة » ضد روسيا.



