تشهد الساحة الإسرائيلية حالة من التوتر والتصعيد حول مراسم إحياء الذكرى الأولى لعملية « طوفان الأقصى » في 7 أكتوبر، والتي كشفت عن خلافات بين الحكومة الإسرائيلية وعائلات الأسرى. إليك أبرز النقاط المتعلقة بهذا الموضوع:
الخلاف حول مراسم إحياء الذكرى:
- رفض العائلات:
- عائلات الأسرى الإسرائيليين رفضت إدراج أسماء أقاربهم المحتجزين لدى حركة حماس في الكلمة التي ستلقى في المراسم.
- تعتبر هذه العائلات أن الحكومة الإسرائيلية متنكبة عن مسؤولياتها ومتجاهلة لمعاناة الأسرى وعائلاتهم.
- تنظيم المراسم:
- الحكومة الإسرائيلية أعلنت أن مراسم إحياء الذكرى ستبث على الهواء ولكن دون حضور عام.
- وزيرة النقل ميري ريغيف هي من يشرف على تنظيم هذه المراسم، وهو ما أثار استياء العائلات التي ترى في هذا التعيين دليلاً على انفصام الحكومة عن الشعب.
- ردود الفعل:
- نيلي بار سيناي، التي قُتل زوجها في مستوطنة « باري »، وصفت تنظيم المراسم بلا جمهور بأنه دليل على « الخوف » من قبل الحكومة.
- أومري شفروني، الذي فقد أربعة من أقاربه، انتقد الحكومة واعتبر أن مراسم الذكرى تفتقر إلى الجدية وتُعقد لأغراض علاقات عامة.
المواقف الحكومية والعائلات:
- انتقادات الحكومة:
- العائلات تتهم الحكومة بعدم الإحساس بالمسؤولية تجاه الأحداث التي وقعت في 7 أكتوبر واعتبرت الحكومة في موقف دفاعي تجاه احتجاجات العائلات.
- مواقف الوزيرة ريغيف:
- الوزيرة ريغيف زارت مستوطنة « باري » في نوفمبر الماضي ولكن تم منعها من الدخول، مما زاد من استياء السكان.
- مراسم خاصة بالعائلات:
- عائلات الأسرى لم تتفق بعد على كيفية تنظيم مراسم خاصة بذكرى 7 أكتوبر، أو الرسائل والشعارات التي ستُرفع خلالها.
التحركات الإقليمية والدولية:
- محادثات وقف إطلاق النار:
- من المتوقع استئناف محادثات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في القاهرة، وهي جهود قد تكون الفرصة الأخيرة للإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين حسب تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.
- حالة الأسرى:
- يُعتقد أن حركة حماس تحتفظ بـ115 أسيرًا إسرائيليًا في قطاع غزة، ولكن لا يوجد تأكيد دقيق لعدد الأحياء منهم.


