7 C
Marrakech
mercredi, janvier 21, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

حوادث السير تتسبب في 31 وفاة أسبوعياً

فقد 31 شخصاً حياتهم وأصيب 2.635 آخرون، من...

جلالة الملك يعبر عن تضامنه مع إسبانيا

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة...

المغرب يعزز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا

عزز المغرب في عام 2025 مكانته كأول وجهة سياحية...

طقس شديد البرودة وأمطار غزيرة مرتقبة

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية (DGM) عن تساقط ثلوج،...

بركان تشيلي يشتعل: أرض على حافة الانفجار

تستمر الحرائق التي تجتاح جنوب تشيلي، خصوصًا في منطقتي...

نتنياهو يحصل على التزام أميركي باستئناف الحرب إن تعثرت صفقة التبادل

ذكرت صحيفة « يديعوت أحرونوت » أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حصل على التزام من الولايات المتحدة الأميركية يسمح له باستئناف الحرب بعد توقيع اتفاق مع المقاومة الفلسطينية. وجاء هذا الالتزام في مسودة وصلت إلى نتنياهو، تنص على إمكانية استئناف الحرب في حالة تعثر المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين.

شروط نتنياهو

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو يعتزم أن يشترط نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإزاحة قياداتها قبل المضي قدماً في الاتفاق على المرحلة الثانية من صفقة التبادل، وهو ما قد يتسبب في تعثر المفاوضات. لهذا السبب، تم الاتفاق على الالتزام الأميركي قبل زيارة نتنياهو إلى واشنطن الشهر الماضي، مؤكداً أن إسرائيل غير ملزمة باتفاق وقف إطلاق النار إلى الأبد.

اتهامات بمحاولة إخفاء العرض الأميركي

ونقلت الصحيفة محادثات من داخل أحد الاجتماعات الأمنية، حيث أكد أحد الحاضرين أن الأميركيين وافقوا بالفعل على تقديم الالتزام بعد توقيع صفقة وقف إطلاق النار، وهاجم نتنياهو متهماً إياه بمحاولة إخفاء العرض الأميركي للاستمرار في تأجيل الصفقة.

تصريحات نتنياهو

في بداية اجتماع حكومي، رفض نتنياهو التقارير التي أفادت بأنه عرقل مفاوضات صفقة التبادل من خلال تقديم مطالب جديدة، وأكد أن حماس هي التي طالبت بإدخال تعديلات عديدة. وأوضح أنه يبذل قصارى جهده لإعادة كافة المحتجزين مع الحفاظ على أمن إسرائيل، مؤكداً على إرسال وفد تفاوض إلى القاهرة لمواصلة المفاوضات.

ردود الأفعال

الحملة السياسية والشعبية

يواجه نتنياهو حملة سياسية وشعبية بسبب اتهامات سياسيين إسرائيليين له بالعمل على إفشال صفقة الهدنة مع المقاومة في قطاع غزة لاستعادة المحتجزين، بالإضافة إلى العمل على توسيع رقعة الحرب، مما يشكل خطراً وجودياً على إسرائيل.

الخلفية

تأتي هذه التطورات في سياق استمرار التوتر بين إسرائيل وحماس، حيث تسعى إسرائيل لتأمين الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، بينما تطالب حماس بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين. تزداد التعقيدات مع الشروط المسبقة من كلا الطرفين، مما يجعل التوصل إلى اتفاق طويل الأمد أمراً صعباً.

spot_img