ليونيل ميسي رفع شكوى ضد منظمة « فوتورو فيجيتال »، والتي تعمل في مجالات الدفاع عن المناخ وتندد بالإبادة الجماعية في غزة، بسبب تخريبها لواجهة قصره في إيبيزا الإسبانية. ميسي طالب بتعويض مالي قدره 50 ألف يورو، وهو ما اعتبره المتحدث باسم المنظمة مبلغًا « مرتفعًا للغاية »، مشيرًا إلى أن المادة التي رشت على القصر يمكن إزالتها بالماء، وأن تكلفة إعادة طلاء الواجهة ستكون أقل بكثير من المبلغ المطلوب.
في السابع من أغسطس، قام أعضاء من « فوتورو فيجيتال » بتنظيم احتجاج أمام منزل ميسي، حيث ألقوا الطلاء على واجهة قصره كجزء من حملتهم ضد « مسؤولية الأغنياء » عن أزمة المناخ. بالإضافة إلى ذلك، قاموا بتنظيم احتجاج آخر أمام فندق ليوناردو رويال في سانتا إيلاريا، حيث اتهموا ميسي بـ « تمويل الإبادة الجماعية » في غزة.
المتحدث باسم المنظمة، بيلبو باساتيرا، قال إن القصر كان قد بُني بدون تصريح بناء، وأكد أن الأضرار التي لحقت بالقصر والفندق لم تكن كبيرة بما يكفي لتبرير المبلغ الذي طلبه ميسي. بعد الاحتجاج، تم اعتقال المتحدث الرسمي وأعضاء آخرين من المنظمة بتهمة ارتكاب أضرار جنائية، وتم إطلاق سراحهم بعد 24 ساعة.


