13 C
Marrakech
jeudi, janvier 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

بورصة الدار البيضاء تبدأ الجلسة بارتفاعات متفاوتة

بدأت بورصة الدار البيضاء جلسة يوم الخميس على نغمة...

صاحب الجلالة يعين 24 قاضياً جديداً بالمحاكم المالية

بموجب التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره...

المغرب والسنغال: اجتماع اللجنة المشتركة في الرباط

تبادل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الأربعاء 21 يناير مكالمة...

تسريب الامتحانات: وزارة التربية تلغي وتعيد الاختبارات

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الأربعاء...

« ألبارو أربيلوا: « براهيم دياز قدم أفضل أداء في كأس إفريقيا

دافع ألبارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، عن براهيم دياز،...

من الزلازل للبراكين.. هل تؤثر محاذاة الكواكب في السماء على الأرض؟

محاذاة الكواكب في السماء، أو ما يعرف بـ »الاقتران »، هي ظاهرة بصرية ممتعة يتابعها هواة الفلك، حيث تظهر الكواكب وكأنها قريبة من بعضها في السماء. ومع ذلك، فإن هذا التوهم ليس له تأثير حقيقي على الأرض من الناحية الجيولوجية أو المناخية.

العلماء يؤكدون أن تأثير محاذاة الكواكب على الظواهر الأرضية مثل الزلازل والبراكين غير موجود. الكواكب التي نراها تقترن في السماء تكون في الواقع على مسافات شاسعة من بعضها البعض، ومن الأرض أيضًا. على سبيل المثال، المريخ والمشتري، رغم ظهورهما جنبًا إلى جنب في السماء، يبعدان عن بعضهما مئات الملايين من الكيلومترات.

قدمت بعض النظريات في الماضي، مثل تلك التي أطلقها الفيزيائي الفلكي جون جريبن في كتاب « تأثير المشتري »، تكهنات حول تأثير الاقترانات الكوكبية على الأرض. لكن هذه الفرضيات لم تثبت صحتها، وتم التراجع عنها لاحقًا.

في الواقع، القوى الجاذبية المؤثرة على الأرض تأتي بشكل رئيسي من القمر والشمس. القمر، بسبب قربه من الأرض، يؤثر بشكل ملحوظ على المد والجزر. أما الكواكب الكبيرة مثل المشتري وزحل، رغم قوتها الجاذبية الهائلة، فهي بعيدة جدًا لدرجة أن تأثيرها على الأرض غير ملموس.

باختصار، محاذاة الكواكب ظاهرة جميلة ورائعة لمراقبتها، لكنها لا تملك القوة لتؤثر على كوكبنا بطرق مثل التسبب في زلازل أو براكين.

spot_img