أثار عرض افتتاح أولمبياد باريس 2024 جدلاً واسعاً بعد أن قدم المغني الفرنسي فيليب كاترين أداءً اعتبره البعض مسيئاً للمسيحية. العرض تضمن أغنية بعنوان « نو » (عاري) وظهر فيه رجل يرتدي ملابس نسائية، مما جعل بعض النقاد يقارنونه بلوحة « العشاء الأخير » الشهيرة للفنان ليوناردو دافنشي، التي تعتبر ذات أهمية كبيرة في الديانة المسيحية.
اعتذار فيليب كاترين
- تصريحات كاترين: اعتذر كاترين للعالم المسيحي عن أي إساءة قد يكون تسببت فيها الأغنية أو العرض. وأكد أنه لم يكن يقصد إهانة أي معتقد ديني، وأوضح أن الرسالة من الأغنية كانت تتعلق بالسلام والتسامح، مضيفاً أنه نشأ مسيحياً ويقدّر قيم التسامح.
- تبرير الأداء: حاول كاترين تفسير أداء الأغنية بربطها برسالة فلسفية حول الحروب والأسلحة، ولكن اعتذر إذا شعر البعض بالإساءة.
ردود الفعل على الاعتذار
- ردود الفعل المسيحية: تلقى اعتذار كاترين قبولاً من بعض الجهات، حيث قالت المتحدثة باسم أولمبياد باريس آن ديكا إن الحفل لم يكن يقصد الإساءة إلى أي طائفة دينية، وتقدمت بالاعتذار لمن شعر بالإساءة.
- التساؤلات الإسلامية: أثارت المسارعة الفرنسية للاعتذار عن الإساءة المسيحية تساؤلات من بعض الأصوات المسلمة حول عدم تقديم نفس السرعة في الاعتذارات عن الإساءة للمسلمين. هذا الشعور يعكس قلقاً بشأن المعايير المزدوجة في التعامل مع مختلف الأديان.
الانتقادات والأداء
- عرض « ملكة السحب »: تضمن الحفل عرضاً مثيراً للجدل يظهر رجل يرتدي ملابس نسائية، ما اعتبره البعض ترويجاً للشذوذ. وقد قوبل العرض بانتقادات من السلطات الدينية والجهات الدينية، حيث اعتبر بعض النقاد أنه يشوه الرموز الدينية المسيحية.
- الربط بلوحة العشاء الأخير: رأى النقاد أن الأداء يحاكي لوحة « العشاء الأخير » بطريقة غير لائقة، حيث تم تقديم شخصية عارية في مكان كان يُفترض أن يمثل السيد المسيح عليه السلام.
التبعات
- الإجراءات المستقبلية: لم يتم اتخاذ خطوات رسمية لتصحيح الوضع أو تقديم اعتذار إضافي يتعلق بالأداء، ولكن يبدو أن هناك محاولة لتخفيف الأثر السلبي من خلال التوضيحات والاعتذارات التي قدمها المشاركون في الحفل.


