14 C
Marrakech
jeudi, janvier 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

نشرة إنذارية: ثلوج وأمطار ورياح قوية بعدة أقاليم

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن تساقطات ثلجية، وأمطاراً...

المغرب يعزز حضوره في جهود السلام الدولي

بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس...

« سلطة غير محدودة »: ترامب يطلق « مجلس السلام » في دافوس

قام دونالد ترامب، خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي...

بورصة الدار البيضاء تبدأ الجلسة بارتفاعات متفاوتة

بدأت بورصة الدار البيضاء جلسة يوم الخميس على نغمة...

صاحب الجلالة يعين 24 قاضياً جديداً بالمحاكم المالية

بموجب التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره...

مشروع عسكري أميركي لحماية الأقمار الاصطناعية من الهجمات السيبرانية

في ظل التطور المستمر في ميدان القتال الذي يمتد إلى الفضاء، تسعى الولايات المتحدة إلى حماية أقمارها الاصطناعية من الهجمات السيبرانية عبر مشروع عسكري جديد. أطلقت وزارة الدفاع الأميركية مبادرة « الاحتياطي الفضائي التجاري الموسع » (Commercial Augmentation Space Reserve) بهدف تعزيز عمليات الفضاء العسكرية من خلال التعاون مع القطاع الخاص ودمج المعدات التجارية في أنظمة الأقمار الاصطناعية. هذه المبادرة تعكس أهمية الفضاء المتزايدة واعتباره جزءًا من البنية التحتية الحيوية للعالم.

تهديدات سيبرانية في الفضاء

مع تزايد أهمية الفضاء في العمليات العسكرية، تزداد خطورة الهجمات السيبرانية على الأقمار الاصطناعية. تستطيع بعض الدول تعطيل أو التشويش على الأقمار الاصطناعية المستخدمة في عمليات التجسس أو الاتصالات العسكرية، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأميركي. تتميز الهجمات السيبرانية بإمكانية تنفيذها عن بُعد وسرية تامة، مما يجعلها أكثر صعوبة في الاكتشاف مقارنة بالهجمات التقليدية.

مثال على الهجمات السيبرانية

في عام 2022، استهدفت هجمات سيبرانية شركة « فياسات » (Viasat)، وهي شركة أميركية للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، في بداية الحرب الروسية على أوكرانيا. عُرف الهجوم باسم « أسيد رين » (AcidRain) واستهدف أجهزة المودم الخاصة بالشركة، مما تسبب في خسائر كبيرة في الاتصالات في بداية الحرب وتأثيرات واسعة على مستخدمي الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية في أوروبا.

الحاجة للأمن السيبراني في الفضاء

تؤكد الهجمات على « فياسات » الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير صارمة للأمن السيبراني في الفضاء. تاريخياً، لم يكن الأمن السيبراني أولوية في هذه الصناعة، مما أدى إلى فجوات واضحة في المتطلبات السيبرانية بين الدول.

أهداف المبادرة الجديدة

تسعى المبادرة الجديدة إلى معالجة الفجوات عبر تعزيز التوافق بين المعايير العسكرية والتجارية، ووضع إطار موحد للأمن السيبراني يتماشى مع المعايير العسكرية والتجارية. يتضمن ذلك إرشادات مشتركة، وأفضل الممارسات، وبرامج تدريب مشتركة لضمان تجهيز الأطراف المعنية للتعامل مع التحديات الخاصة بالأمن السيبراني في الفضاء.

شراكة إستراتيجية

تمثل المبادرة الجديدة شراكة إستراتيجية بين الجيش الأميركي وصناعة الفضاء التجارية لتعزيز الأمن السيبراني للأقمار الاصطناعية العسكرية. يهدف الجيش الأميركي إلى الانتقال من الاعتماد على مجموعة محدودة من الموردين إلى طيف أوسع من الشركاء التجاريين.

تحديات دمج التكنولوجيا التجارية

قد يواجه دمج الأجهزة التجارية داخل الأنظمة العسكرية بعض التحديات. رغم أن التكنولوجيا التجارية قد تتفوق على الإمكانات الحكومية، إلا أنها قد تأتي بثغرات جديدة. يجب على وزارة الدفاع تقييم تلك المخاطر بعناية وتجنب الاعتماد المفرط على أي شركة بعينها. كما قد يواجه بعض الموردين التجاريين صعوبة في تلبية متطلبات العقود العسكرية الضخمة أو عدم استقرار مالي.

تعكس هذه المبادرة التزام الولايات المتحدة بحماية بنيتها التحتية الفضائية الحيوية من التهديدات السيبرانية من خلال شراكات إستراتيجية وتقنيات متقدمة، مما يعزز من قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية في الفضاء.

spot_img