تصريحات المحامي الفرنسي فابريس دي فيزيو حول الإسلام كانت محل اهتمام واسع في وسائل الإعلام الفرنسية ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعليقه على افتتاح أولمبياد باريس 2024.
تفاصيل التصريحات:
- التصريحات: فابريس دي فيزيو، المحامي الفرنسي الشهير، عبر عن رأيه بأن الإسلام يمكن أن يكون « صرخة إيقاظ » للمسيحيين، وذلك في تعليقه على حفل افتتاح الأولمبياد. وصف دي فيزيو الإسلام كـ »ناقص الخلاص » للمسيحيين، معرباً عن قلقه من التراجع الذي يعيشه الغرب، وطرح تساؤلات حول من يمكنه إيقاظ المسيحيين أنفسهم.
- الردود: لاقت تصريحات دي فيزيو دعمًا من بعض الناشطين والمدونين الفرنسيين، الذين اعتبروا تحليله صادقًا وواقعيًا. أشار بعضهم إلى أن الإسلام قد يقدم دروسًا يمكن أن تفيد المسيحيين في مواجهة تحديات العصر. في المقابل، انتقد آخرون تصريحاته، مستنكرين ما اعتبروه محاولة لاستغلال الدين في سياقات غير مناسبة.
تفاصيل حفل الافتتاح:
- اللوحة الفنية: خلال حفل افتتاح الأولمبياد، تم تقديم لوحة فنية حية مستوحاة من لوحة « العشاء الأخير » للفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي. في العرض، ظهرت مجموعة من الرجال يرتدون أزياء نسائية ويتبرجون بشكل مبالغ فيه، بالإضافة إلى عارضة أزياء متحولة جنسياً. هذا العرض أثار جدلاً واسعاً، حيث اعتبره البعض إهانة للمسيحية.
- الردود على العرض: قوبل العرض بانتقادات قوية من سياسيين وناشطين على الشبكات الاجتماعية في فرنسا وإيطاليا، حيث اعتبروا أنه يشكل إساءة للمسيحية. كما أدان الأزهر الشريف العرض، محذراً من استخدام المناسبات العالمية لتطبيع الإساءة للأديان وللترويج لقضايا الشذوذ والتحول الجنسي.
- ردود فعل اللجنة المنظمة: أكدت اللجنة المنظمة للأولمبياد على أن النية لم تكن أبداً الحطّ من شأن أي مجموعة دينية، وأعربت عن أسفها إذا شعر الناس بالإهانة نتيجة العرض.
تسليط الضوء على مثل هذه التصريحات والعروض يعكس تزايد التوترات الثقافية والدينية في السياق العالمي، ويثير نقاشات حول حدود حرية التعبير واحترام المعتقدات الدينية في الفعاليات العامة.


