الجمعة، 28 غشت 2026    مراكش
مجتمع

فاس: العثور على جثة متحللة لسبعيني يستنفر السلطات ببنسودة

استنفرت السلطات الأمنية بمدينة فاس، يوم الخميس، بعد العثور على جثة متحللة لشخص في عقده السابع داخل منزل بحي المستقبل في منطقة بنسودة. وجاء التدخل عقب إشعار من السكان المجاورين إثر انبعاث روائح كريهة من المسكن الذي كان الهالك يقطنه وحيدا.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
فاس: العثور على جثة متحللة لسبعيني يستنفر السلطات ببنسودة

استنفرت السلطات الأمنية بمدينة فاس، يوم الخميس، بعد العثور على جثة متحللة لشخص في عقده السابع داخل منزل بحي المستقبل في منطقة بنسودة، في واقعة جديدة أعادت إلى الواجهة حالة الاستنفار التي تعرفها المنطقة.

وأفادت مصادر بأن الجثة تعود إلى شخص كان يقطن بمفرده داخل المنزل، قبل أن ينتبه الجيران إلى انبعاث روائح كريهة من المسكن، ما دفعهم إلى إشعار السلطات المختصة للتدخل ومعاينة الوضع.

وأضافت المصادر ذاتها أن هذه الواقعة جاءت بعد حادث مماثل عرفته منطقة بنسودة، ويتعلق بالعثور على جثة متحللة لحلاق، وهو ما زاد من وقع الخبر وسط الساكنة المحلية وأعاد القلق إلى الحي.

وبحسب المعطيات المتوفرة من المصادر نفسها، فإن السلطات انتقلت إلى عين المكان فور توصلها بالإشعار، حيث جرى اتخاذ الإجراءات الأولية المرتبطة بمعاينة الجثة وفتح الأبحاث الضرورية بشأن ظروف الوفاة.

كما حلت بعين المكان عناصر الشرطة القضائية والعلمية، من أجل مباشرة التحريات والإجراءات التقنية المعتادة في مثل هذه القضايا، وذلك بهدف جمع المعطيات التي قد تساعد على تحديد ملابسات الوفاة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن نقل جثة الهالك تم إلى مستودع الأموات، قصد إخضاعها للتشريح وإعداد تقرير طبي، وهي خطوة تروم دعم البحث الجاري وتحديد الأسباب المرتبطة بالوفاة.

وفي المقابل، لم ترد في المعطيات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن المدة التي ظلت فيها الجثة داخل المنزل قبل اكتشافها، كما لم يُكشف عن أي مؤشرات رسمية بخصوص الأسباب المحتملة لهذه الوفاة.

أما البحث الذي فتحته المصالح المختصة، فسيكون من المنتظر أن يركز على مختلف المعطيات المحيطة بالحادث، سواء ما يتعلق بظروف عيش الهالك بمفرده أو الملابسات التي سبقت اكتشاف الجثة.

وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والأبحاث الأمنية، تظل هذه الواقعة موضوع متابعة بالنظر إلى تكرار حوادث مشابهة بالمنطقة في ظرف وجيز، وما تثيره من تساؤلات لدى الساكنة.

مشاركة