أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية جديدة جنوب غرب مدينة غزة، وتحمل هذه العملية أبعادًا متعددة بحسب الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد ركن حاتم الفلاحي. وفيما يلي أبرز النقاط التي توضح خلفيات هذه العملية وأهدافها المحتملة:
أسباب وأهداف العملية العسكرية:
- توسعة محور نتساريم:
- محور نتساريم يفصل شمالي قطاع غزة عن وسطه وجنوبه، وقد بدأ عرضه بـ750 مترًا، ثم كيلومترين، والآن يُوسع إلى 4 كيلومترات.
- يحتوي هذا المحور على 4 عقد دفاعية لجيش الاحتلال، و3 طرق رئيسية للعجلات المدولبة والمدرعة والحركة السريعة، مما يشير إلى أن الاحتلال يسعى لتحويله إلى موطئ قدم عملياتي متقدم.
- استهداف قيادات المقاومة:
- قد تكون العملية مرتبطة بمعلومات لدى جيش الاحتلال تتعلق بأهداف الحرب حول قيادات المقاومة ومقدراتها، إضافة إلى الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
التوغل المفاجئ وتأثيراته:
- التوغل المفاجئ: فجر اليوم الاثنين، توغل جيش الاحتلال في مناطق واسعة جنوب غرب مدينة غزة تحت غطاء ناري كثيف استهدف طرقات ومباني سكنية، مما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات ونزوح آلاف الفلسطينيين.
- الأماكن المستهدفة: شملت التوغل حي تل الهوى، ومحيط مقر رئاسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين « أونروا »، والأطراف الجنوبية لحي الرمال، تحت غطاء ناري كثيف نفذته الطائرات والآليات المدفعية.
ردود فعل المقاومة:
- تحذير كتائب القسام: أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، توعد بتحويل محور نتساريم إلى « محور للرعب والقتل وسيخرج منه العدو مندحرا مهزوما ».
- كمائن المقاومة: تلعب كمائن المقاومة دورًا حاسمًا، وهي إستراتيجية تعتمد على التخفي، الرصد، والهجوم المباغت. فقد أوقعت هذه الكمائن خسائر كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي، وفقًا للفلاحي.
نتائج وتأثيرات الكمائن:
- خسائر الجيش الإسرائيلي: كمائن المقاومة في رفح قتلت على الأقل 10 جنود إسرائيليين، بحسب ما نقلته صحيفة « وول ستريت جورنال » عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين.
- أنواع الكمائن: تشمل الكمائن الهندسية والهجومية ضد الآليات، وتعتبر تأثيراتها كبيرة على الاحتلال.


