9 C
Marrakech
mercredi, mars 11, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الأمم المتحدة: انطلاق أعمال لجنة وضع المرأة

انطلقت يوم الاثنين في نيويورك أشغال الدورة الـ70 للجنة...

المغرب: نظام توزيع الأدوية يواجه ضغوطاً اقتصادية

يواجه نظام توزيع الأدوية في المغرب تحديات اقتصادية متزايدة،...

المغرب يسجل ثالث أكثر شتاء مطراً منذ 1981

شهد المغرب خلال شتاء 2025-2026 تساقطات مطرية استثنائية، وفق...

باريس: لقاء بين بوريطة ونظيره الفرنسي

اجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

عودة محتملة للزلزولي إلى برشلونة

يفكر نادي برشلونة الإسباني في استعادة الجناح المغربي عبد...

كاتب صحفي … احتفالات الفلسطينيين بإنجاز المنتخب الوطني أظهرت قدرة المغرب على توحيد الشعوب في خارطة بلا حدود

أكد الكاتب الصحفي، عبد الحميد جماهري، أن احتفالات الفلسطينيين بالإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني في مونديال قطر أظهرت أن المغرب « قادر على توحيد الشعوب في خارطة بلا حدود « . وكتب عبد الحميد جماهري، في عمود عدد يوم غد الثلاثاء من جريدة الاتحاد الاشتراكي، بعنوان « عندما غنت فلسطين كلها: عاش المغرب عاش عاش..! » ، أن  » تحية فلسطين مست كل معاني الفرح « ، وأظهرت أن « المغرب قادر على توحيد الشعوب في خارطة بلا حدود . خارطة لفرح بلا حسابات سوى ما اختزنته الروح من جدوى وجذوة ! « . وأضاف أن فلسطين  » أخرجت كل عدتها من العواطف والأصوات والهتافات ومواد التزيين لتغني للمغرب ، احتفالا بالإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني « ، مشيرا إلى عدد من الفرق الفلسطينية التي أهدت أغان خاصة للمنتخب الوطني المغربي احتفالا بالإنجاز التاريخي لأسود الأطلس، على غرار أغنية لـ « أسود الأطلس غنينا » لفرقة « بيت الخبرة » للموسيقى، إضافة إلى فرقة فلسطينية أخرى تتكون من شادي البوريني وقاسم النجار ومؤيد البوريني غنت « عاش المغرب عاش… »

وأضاف الصحافي أن مظاهر الاحتفال الفلسطيني بالإنجاز الكروي للمنتخب الوطني برزت في إضاءة برج الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في رام الله، باللونين الأخضر والأحمر، مستحضرا تصريحا للمسؤول عن الإعلام الفلسطيني الذي قال إنه « تمت إضاءة برج التلفزيون لعدد محدود من المناسبات الوطنية، ونحن نضيئه اليوم باعتبار أن فوز المنتخب المغربي وتأهله التاريخي يمثل مناسبة وطنية فلسطينية، وفوزا لفلسطين وللعرب جميعا »

واعتبر كاتب العمود أن « خزان الحب المغربي في قلب فلسطين ما زال كما هو ، وأنه لم تنل منه كل حملات التشكيك والشيطنة، وأن رأسمال الثقة والمحبات لم تنل منه كل القمم العقيمة والدعوات الطائفية والحسابات التي تنزع عن الشعب الفلسطيني عفويته لتدخلها في حسابها البنكي قبل السياسي »

وأبرز أن « العرب شعوبا وقادة التفوا حول قمة صادقة بالعرق والدموع والجهد الصادق والخالص للوطنية وللراية « ، مشيرا إلى التعليقات الأولى عن الفرح العربي، من المحيط إلى الخليج، التي قارنت بين قمة المونديال بقيادة الركراكي، وقمم أخرى ادعت لم شمل العرب

spot_img