12 C
Marrakech
mercredi, janvier 21, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

تسريب الامتحانات: وزارة التربية تلغي وتعيد الاختبارات

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الأربعاء...

« ألبارو أربيلوا: « براهيم دياز قدم أفضل أداء في كأس إفريقيا

دافع ألبارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، عن براهيم دياز،...

بلاغ رسمي: لا وفيات خلال نهائي الكان

نفت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل قاطع المعلومات المتداولة...

سلام أم نفوذ؟ ترامب في الواجهة

قدّم دونالد ترامب "مجلس السلام" الذي يهدف إلى تعزيز...

تقدم ملموس: المغرب يحقق قفزة في مؤشر التقدم الاجتماعي

تقدم المغرب ثلاث مراتب في التصنيف العالمي لمؤشر التقدم...

غياب الجامعات المغربية عن تصنيف شنغهاي .. أزمة إصلاح أم إصلاح أزمة؟

تصنيف شنغهاي لعام 2024 يستمر في إبراز السيطرة الأمريكية على الجامعات العالمية، حيث تحتل الجامعات الأمريكية، مثل هارفارد وستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، المراكز الأولى بشكل مستمر. هذا النجاح يُعزى إلى تمويل ضخم، بنية تحتية متقدمة، وجودة التعليم والابتكار، مما يجعل الجامعات الأمريكية تتفوق في المعايير التي يعتمد عليها التصنيف، مثل عدد الحائزين على جوائز نوبل وعدد المقالات العلمية المنشورة في مجلات مرموقة.

بالنسبة لإفريقيا، تستمر الجامعات الجنوب إفريقية والمصرية في الهيمنة على تصنيف شنغهاي، بينما غابت الجامعات المغربية عن المراكز المتقدمة في التصنيف. جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء كانت الجامعة المغربية الوحيدة التي تمكنت من الظهور في التصنيف، واحتلت مرتبة متأخرة بين 901-1000.

هذا الغياب الملحوظ للجامعات المغربية عن التصنيف يُعزى إلى عدة عوامل، منها ضعف النشر العلمي الدولي وقلة الدعم المالي والتقني للباحثين، مما يحد من قدرتهم على النشر في مجلات علمية مرموقة. كما أن جودة الأبحاث المنشورة في المغرب لا تزال بعيدة عن المستوى المطلوب للمنافسة عالميًا.

للارتقاء بموقع الجامعات المغربية في التصنيفات العالمية، يتطلب الأمر إصلاحات جذرية في البنية التحتية البحثية، وزيادة التعاون الدولي، وتحسين الدعم المالي والتقني للباحثين. إذا تم تنفيذ هذه التوصيات، فمن الممكن أن تشهد الجامعات المغربية تحسنًا ملموسًا في تصنيفاتها الدولية، مما يعزز من سمعتها الأكاديمية ويزيد من تأثيرها على المستوى العالمي.

spot_img