ضربت العاصفة «نيلس» فرنسا بقوة يوم الخميس، متسببة في وفاة سائق شاحنة ثقيلة بإقليم لاند (جنوب-غرب البلاد)، وإصابة شخص آخر بجروح خطيرة، وفق ما أعلنت عنه السلطات.
وفي ذروة العاصفة، حُرم نحو 850 ألف منزل من الكهرباء. وقد تجاوزت سرعة الرياح 160 كيلومتراً في الساعة على الساحل الأطلسي وفي جنوب البلاد، نتيجة منخفض جوي قوي قادم من المحيط الأطلسي. كما سُجلت أضرار كبيرة، من بينها اقتلاع أشجار أدى إلى إغلاق عدة طرق.
وتأثر كذلك النقل السككي، حيث قامت الشركة الوطنية للسكك الحديدية بتعليق عدد من الرحلات في المناطق الأكثر تضرراً، حفاظاً على سلامة المسافرين.
عدة أقاليم في حالة تأهب قصوى
وأمام مخاطر الرياح العاتية والفيضانات والانهيارات الثلجية، وضعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية «ميتيو-فرانس» عدة أقاليم في مستوى الإنذار الأحمر، من بينها بيرينيه-أوريانتال، وأود، وجيروند، وسافوا. كما حذرت الهيئة من احتمال وقوع انهيارات ثلجية كبيرة بسبب عدم استقرار الغطاء الثلجي.
وأغلقت عدة منتجعات للتزلج أبوابها مؤقتاً، مع دعوة المتزلجين إلى الالتزام بالمسارات المحددة وعدم مغادرتها.
من جانبه، دعا وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة، وتقليص التنقلات، واحترام تعليمات السلامة المحلية، مؤكداً حصيلة أولية تشير إلى وفاة شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة في إقليم لاند.
وتم وضع نحو ثلاثين إقليماً في حالة تأهب قصوى بسبب مخاطر الفيضانات والرياح العنيفة والانهيارات الثلجية، خاصة على الساحل الأطلسي، وفي مناطق أكيتان وأوكيتاني وجزء من كورسيكا.
وحسب «ميتيو-فرانس»، من المرتقب أن تواصل العاصفة عبورها للبلاد مصحوبة برياح قد تتجاوز 140 كيلومتراً في الساعة في الجنوب والجنوب-الغربي، إلى جانب تساقطات مطرية غزيرة في عدة مناطق.

