الضابط الإسرائيلي مايكل ميلشتاين وصف الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر 2023، المعروف بـ « طوفان الأقصى »، بأنه الأكثر دموية في تاريخ الصهيونية. وقد أشار إلى أن إسرائيل تواجه تحديات كبيرة من قبل كيانات غير حكومية تدافع عن رؤية إسلامية متطرفة، وأن هذه التحديات أصبحت أكثر عدداً وتنسيقاً وتجهيزاً في هذا الزمان.
التوسع الكبير في الحروب والمعارك على مختلف الجبهات، بما في ذلك غزة ولبنان واليمن والعراق، بالإضافة إلى التصعيد مع إيران، قد أدى إلى تحولات كبيرة في النزاعات التي تواجهها إسرائيل. وأكد ميلشتاين أن التنظيمات المتحركة مثل حماس وحزب الله لم تعد تقتصر فقط على النزاعات المحلية، بل أصبح لديها قدرات عسكرية واستراتيجية قوية، تتمثل في الصمود والصبر والقدرة على التأقلم مع الفضاءات المدنية.
التحدي الرئيسي يتمثل في كيفية التعامل مع هذه التحولات الاستراتيجية، وكيفية تطوير استراتيجيات جديدة تتناسب مع هذه التهديدات المتغيرة، خاصة في ظل الضغوط الدولية والأخلاقية التي تفرضها الصراعات الحالية.
ميلشتاين دعا إلى تغييرات جذرية في الاستراتيجية الإسرائيلية، بما في ذلك التخلي عن المفاهيم القديمة مثل السلام الاقتصادي والحرب بين الحروب، والتركيز على استراتيجيات هجومية واسعة ضد التنظيمات المتحركة التي تشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل.
هذه التحليلات تعكس التحديات الكبرى التي تواجه إسرائيل في الوقت الراهن، والتي تتطلب استجابات سريعة ومتكاملة للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.



