تشعر شركات التأمين بقلق من احتمال أن تعرقل هجمات ينفذها متشددون أو صور مزيفة ينتجها الذكاء الاصطناعي دورة الألعاب الأولمبية في باريس، مما يهدد بإلغاء منافسات ومطالبات بتعويضات بملايين الدولارات.
أسباب القلق:
- التجارب السابقة: خسائر كبيرة تكبدتها شركات التأمين بعد تأجيل أولمبياد طوكيو 2020 بسبب جائحة كوفيد-19.
- الوضع الجيوسياسي: الحرب في أوكرانيا، الحرب على قطاع غزة، وعدة انتخابات جرت هذا العام، بما في ذلك في فرنسا، زادت من المخاوف من أعمال عنف بدوافع سياسية.
- التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي: إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج صور مزيفة قد تتسبب في ارتباك وقلق إضافي.
الإجراءات المتخذة:
- شركات التأمين: مثل شركة « أليانز » الألمانية، وهي شريك في الألعاب الأولمبية، وشركات أخرى مثل « لويدز لندن » تقدم تغطية تأمينية تتعلق بالفعاليات.
- التنسيق مع اللجنة الأولمبية: التقت شركات التأمين اللجنة الأولمبية الدولية في باريس الشهر الماضي لمناقشة إجراءات الحد من أثر المخاطر.
- الإجراءات الأمنية: تواصل اللجنة الأولمبية الدولية واللجان المنظمة من دول العالم والسلطات الفرنسية اتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهة التحديات على الأرض.
تصريحات المسؤولين:
- إيكي بيرجيل، رئيس برنامج أليانز للأولمبياد: « نحن جميعا ندرك الوضع الجيوسياسي الذي يعيشه العالم ونتخذ الإجراءات المناسبة لمواجهة التحديات ».
- أندرو دوكسبوري، رئيس قسم الطوارئ في شركة بيزلي للتأمين: « حدث كبير في مدينة كبيرة جدا، وهو أمر صعب جدا على الشرطة ».
إدارة المخاطر:
- تعتبر إدارة المخاطر جزءًا أساسيًا من عمل اللجنة الأولمبية الدولية لتقليل احتمال تأثير الأحداث غير المتوقعة سلبًا على الألعاب.
التوقيت:
- الألعاب الأولمبية: من 26 يوليو/تموز إلى 11 أغسطس/آب.
- الألعاب البارالمبية: من 28 أغسطس/آب إلى 8 سبتمبر/أيلول.



