أثار المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في ميلووكي بولاية ويسكونسن اهتمام الخبراء والمراقبين، حيث يعكس البرنامج الانتخابي الجديد للحزب تحولاً كبيراً نحو سيطرة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وتضمن البرنامج نبرة قوية مليئة بالتحذيرات والمزاعم، بالإضافة إلى شعار « لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى » الشهير.
تماسك الحزب حول ترامب
- التجمع حول ترامب: بعد محاولة اغتيال فاشلة يوم السبت، اجتمع أعضاء الحزب الجمهوري لدعم ترامب، حيث ظهرت صور للرئيس السابق وهو يرفع قبضته والدم يسيل على خده، وحتى المنتقدون التقليديون مثل الرئيس السابق جورج دبليو بوش أدانوا محاولة الاغتيال.
- التأثير المتوقع: من المتوقع أن تكون سيطرة ترامب على الحزب واضحة طوال المؤتمر، حيث سيُرشح رسمياً للرئاسة وستعتلي المتحدثون المنصة لدعمه.
خطط ترامب للبيت الأبيض
- السيطرة الداخلية: وفقًا لكاثلين دولان، أستاذة العلوم السياسية بجامعة ويسكونسن-ميلووكي، فإن ترامب وأنصاره لديهم خطة واضحة لتعزيز سلطتهم داخل الحزب وتحقيق أهدافهم في البيت الأبيض إذا أعيد انتخابه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
- تعيينات عائلية: يواصل ترامب تعيين أفراد عائلته في مناصب رفيعة، حيث تولت زوجته، لارا ترامب، منصب الرئيس المشارك للجنة الوطنية الجمهورية (RNC) بتأييد من الرئيس السابق.
منصة الحزب الجمهوري
- تجسيد لرؤية ترامب: تسعى حملة ترامب إلى تقديم منصة « مبسطة » تقلل من فرص الديمقراطيين في مهاجمة المرشح الجمهوري. وأوضح دولان أن المنصة الجديدة تمثل كل ما يؤمن به ترامب وما يريده أن تكون عليه هذه المنصة.
- تغييرات في القيادة: تحت قيادة لارا ترامب، قامت اللجنة الوطنية الجمهورية بطرد نحو 60 موظفًا، بهدف تمكين الموالين لترامب، مما يعكس خطط مشروع 2025 لتقليص أعداد الموظفين المحترفين واستبدالهم بموظفين سياسيين.
التوجهات المستقبلية
- اندماج اللجنة والحملة: يشير تأثير حملة ترامب على منصة الحزب الجديدة إلى كيفية اندماج اللجنة الوطنية الجمهورية والحملة، مما يعزز سيطرة ترامب على الحزب.
- تعزيز السلطة: من المتوقع أن يتخذ ترامب خطوات لتعزيز سلطته داخل الحزب والجهاز الحكومي إذا أعيد انتخابه، مما يعكس خطط مشروع 2025 لتعزيز سيطرة الموالين له في الحكومة.



