عمان: المغرب يجدد دعمه الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
جددت المملكة المغربية، خلال اجتماع وزاري بالعاصمة الأردنية عمان، تشبثها الراسخ بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق ورفضها لممارسات العنف في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأكدت، على لسان وزير العدل عبد اللطيف وهبي، ضرورة فتح أفق سياسي واضح يفضي إلى إنهاء الصراع.

جددت المملكة المغربية، يوم الأربعاء 05 غشت 2026 بالعاصمة الأردنية عمان، تشبثها الراسخ ودعمها الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، مؤكدة رفضها لجميع ممارسات العنف والاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأعلن هذا الموقف خلال الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، الذي احتضنته العاصمة الأردنية بمشاركة وزراء من عدد من الدول العربية والإسلامية، في سياق إقليمي يتسم بتصاعد التوتر حول المدينة المقدسة وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
وأكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، في كلمة بالمناسبة، أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، ما فتئت تشدد على ضرورة النأي عن كل ما من شأنه تأجيج الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وأشار وهبي إلى أن المغرب يتمسك بموقف ثابت يقوم على دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، بالتوازي مع رفض كل الممارسات التي تغذي العنف وتدفع نحو مزيد من التوتر، بما ينعكس مباشرة على الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف الوزير أن ما شهدته مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك خلال الأشهر الماضية من تصعيد ينذر بمزيد من الاحتقان والتصعيد، لافتا إلى أن هذا المنحى يتغذى من تنامي التطرف الديني وانتشار خطاب الكراهية.
وأوضح، في السياق ذاته، أن المملكة المغربية تشدد على ضرورة العمل من أجل فتح أفق سياسي واضح، باعتباره مدخلا أساسيا لإنهاء هذا الصراع، في موقف ينسجم مع الخط الذي دأب المغرب على التعبير عنه في المحافل الإقليمية والدولية.
كما مثل المملكة المغربية في هذا الاجتماع وفد ترأسه وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وضم فؤاد أخريف، سفير صاحب الجلالة لدى المملكة الأردنية الهاشمية، إلى جانب خالد بن الشيخ، مدير الشؤون المغاربية والعربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
فيما ضم الوفد المغربي أيضا عثمان رحو، نائب رئيس البعثة المغربية بعمان، بما يعكس مستوى التمثيل الذي شارك به المغرب في هذا اللقاء الوزاري المخصص لدعم القدس وأماكنها المقدسة.
أما الاجتماع، فقد شكل مناسبة لتجديد المواقف السياسية الداعمة للقدس، في وقت يواصل فيه المغرب، من موقع رئاسة لجنة القدس، التأكيد على ضرورة حماية المدينة المقدسة وصون مكانتها ووقف كل ما من شأنه تأزيم الأوضاع الميدانية.




