تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بعد نشوب حريق في محطة زاباروجيا النووية، التي تقع في جنوب شرق أوكرانيا وتسيطر عليها القوات الروسية جزئيًا.
الاتهامات والتفاصيل:
- الجانب الروسي:
- أفادت الإدارة الروسية للمحطة بأن الحريق الذي شب مساء أمس الأحد نجم عن هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية، وقد تمت السيطرة عليه دون التأثير على عمل المحطة.
- وأكدت شركة « روساتوم » الروسية للطاقة النووية إخماد الحريق الرئيسي في المحطة.
- يفغيني باليتسكي، الحاكم الروسي لمقاطعة زاباروجيا، قال إن الحريق نتج عن قصف مدفعي أوكراني استهدف منشأة أنظمة التبريد، لكنه أشار إلى أن جميع وحدات الطاقة في المحطة مغلقة ولا يوجد تهديد إشعاعي.
- الجانب الأوكراني:
- الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتهم القوات الروسية بإشعال الحريق في المحطة، ودعا المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحرك.
- وأشار إلى أن مستويات الإشعاع في الوقت الحالي طبيعية.
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية:
- أكدت الوكالة أن الحريق لا يشكل تهديدًا لأمن وسلامة المنشأة النووية، بعد أن شهد خبراؤها دخانًا أسود كثيفًا وسمعوا دوي انفجارات عدة، دون أن يتم الإبلاغ عن تضرر السلامة النووية.
الخلفية:
- محطة زاباروجيا النووية، التي تعد أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، شهدت حوادث مشابهة منذ بداية الصراع بين روسيا وأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، حيث تم السيطرة عليها من قبل القوات الروسية.
الحريق الأخير يسلط الضوء على المخاطر المستمرة المتعلقة بالأمن النووي في المنطقة المتأثرة بالنزاع، ويعزز الحاجة لمزيد من الرقابة الدولية لتفادي وقوع حوادث قد تؤدي إلى أزمة إشعاعية.



