أعلنت روسيا عن تنفيذ عمليات إجلاء في منطقة بيلغورود الحدودية بسبب توغل أوكراني في المنطقة، والذي قالت كييف إنه يهدف إلى « زعزعة استقرار » روسيا و »تشتيت » قواتها المسلحة. وأكدت وزارة الدفاع الروسية إسقاط عدد من الطائرات المسيرة الأوكرانية التي استهدفت مناطق كورسك وبيلغورود وفورونيج، بينما أفاد حاكم منطقة بيلغورود بأن السلطات تقوم بإخلاء أجزاء من المنطقة بسبب « نشاط » قوات أوكرانية.
الهجوم الأوكراني، الذي يُعتبر الأكبر عبر الحدود منذ بدء الحرب في فبراير 2022، أثار قلقًا كبيرًا في روسيا، حيث أرسلت أوكرانيا قوات كبيرة للتوغل في منطقة كورسك، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة مع القوات الروسية. ورغم أن المسؤولين الأوكرانيين يقرون بأن روسيا قد تصد القوات الأوكرانية قريبًا، إلا أن الهجوم كان له تأثير كبير على الوضع العسكري في المنطقة.
في سياق آخر، تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشأن حريق اندلع في محطة زاباروجيا النووية، لكن تم التأكيد من قبل الجانبين والوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه لم يحدث أي تسرب إشعاعي، وتمت السيطرة على الحريق بنجاح.



