الخطوة التي تعتزم روسيا اتخاذها لرفع حركة طالبان من قائمتها للمنظمات الإرهابية تعكس تغييرًا في الموقف الرسمي الروسي تجاه الحركة. وزارتا الخارجية والعدل الروسيتان دعمتا هذا الاقتراح، وقدمتاه إلى الرئيس فلاديمير بوتين. وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أن هذا الخطوة تأتي بسبب دور طالبان كسلطة فعلية في أفغانستان بعد انسحاب الولايات المتحدة وحلفائها.
من الملاحظ أن هذا الإعلان يأتي بعد سلسلة من التفاهمات والمشاورات بين روسيا وحركة طالبان، حيث استقبلت روسيا ممثلين عن طالبان في مناسبات عدة ودعتهم للمشاركة في منتدى اقتصادي بسان بطرسبرغ. هذه الخطوة تعكس استعداد روسيا للتعامل بشكل أكبر مع حركة طالبان وتقديم الدعم اللازم للأفغانيين.
مع ذلك، لا يعني رفع حركة طالبان من قائمة المنظمات الإرهابية أنها تحظى بالاعتراف الدولي كحكومة شرعية، بل هو خطوة قد تساهم في تسهيل العلاقات والتفاهم بين روسيا وطالبان في السياق الإقليمي والدولي.



