تسلط كأس الأمم الإفريقية (المغرب-2025) الضوء على صعود قوة المدربين الأفارقة. من بين الفرق الثمانية المتأهلة إلى ربع النهائي، يقود ستة فرق مدربون من القارة، ما يؤكد تميز الخبرة المحلية.
واصل وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، مسيرته الاستثنائية بعد أن قاد أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس العالم 2022. أما إريك شيل، على رأس منتخب نيجيريا، فقد أعاد إحياء فريق كان يمر بأزمة وحقق ثلاث انتصارات في مرحلة المجموعات، في حين أعاد دافيد باجو الثقة إلى أسود الكاميرون.
خلف بابي ثياو عليو سيسي على رأس منتخب السنغال وأصبح رمزًا لتجديد أسود التيرانغا. يقود حسام حسن مصر إلى ربع النهائي رغم بعض الصعوبات، بينما يسعى إيميرس فايي للحفاظ على نجاح كوت ديفوار بعد فوزها بكأس الأمم 2023.
ويبقى مدربان أجنبيان فقط في المنافسة: البلجيكي توم سانتفيت مع مالي، وفلاديمير بيتكوفيتش مع الجزائر. ويتحمل كلاهما مهمة صعبة في قيادة فرقهما لتجاوز منافسين أقوياء في ربع النهائي.
تؤكد هذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية 2025 على الأهمية المتزايدة للمدربين الأفارقة، القادرين على نقل الشغف وهوية اللعب إلى فرقهم على المستوى القاري.

