التوترات بين إيران وإسرائيل تتصاعد بشكل ملحوظ، خصوصاً بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والرجل الثاني في حزب الله فؤاد شكر. إليك أبرز التطورات:
تصريحات المسؤولين الإيرانيين:
- رئيس الأركان الإيرانية، اللواء محمد باقري: توعد بالرد على اغتيال هنية، مؤكداً أن « الكيان الصهيوني سيندم » وأن الرد سيكون « حتمياً ».
- رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف: أكد أن لإيران الحق في الرد « في الوقت والزمان المناسبين » على من قتل هنية.
استعدادات إسرائيلية:
- رفع حالة التأهب: إسرائيل رفعت حالة التأهب تحسباً لأي رد من إيران أو حلفائها، مثل حركة حماس وحزب الله.
- إجراءات وقائية:
- الجيش الإسرائيلي: ألغى إجازات الجنود في الوحدات القتالية وزاد من دوريات الطائرات المقاتلة.
- منظومة الدفاع الجوي: في حالة تأهب قصوى لاعتراض أي تهديد من أي اتجاه.
- القوات البرية: زادت من حالة التأهب على طول الحدود استعداداً لأي طارئ.
- الشاباك: أصدر تعليمات استثنائية، بما في ذلك رفع درجة الحراسة الأمنية لرئيس الوزراء ووزراء الحكومة.
- وزارة الصحة: رفعت مستوى التأهب في الشمال بسبب المخاوف من رد حزب الله.
- بلدية ريشون لتسيون: قررت زيادة مستويات التأهب وتحديث الملاجئ وزيادة الدوريات الأمنية.
توقعات وتحليل:
- ردود الفعل المحتملة: من المتوقع أن يكون هناك رد من حزب الله وإيران، خاصة أن عملية اغتيال هنية جرت على الأراضي الإيرانية.
- المخاوف الأمنية: تشير التقديرات إلى أن حزب الله قد يحاول الرد بقوة، بينما قد تجد إيران صعوبة في تجنب الرد على العملية التي تمت على أراضيها.
الوضع الحالي:
- الاغتيالات الأخيرة: تم قتل فؤاد شكر في قصف على الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما تم اغتيال هنية في طهران بعد مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
التوترات الحالية تمثل نقطة تحول محتملة في الصراع الإقليمي، وتزيد من خطر تصعيد الوضع إلى صراع شامل.


