قضت محكمة عسكرية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بإعدام 25 عسكريا بتهمة « الفرار من أمام العدو » خلال معارك مع متمردي حركة 23 مارس (M23). هذا الحكم يأتي في سياق تصاعد التوترات والصراعات في منطقة شمال كيفو، حيث سيطر متمردو M23 المدعومون من رواندا على عدة مواقع استراتيجية، بما في ذلك كانيابايونغا، التي تعد نقطة مرور حيوية تتحكم بالطريق المؤدية إلى مدينتي بوتيمبو وبيني، معاقل قبيلة ناندي والمراكز التجارية الرئيسية في البلاد.
بالإضافة إلى التهمة الرئيسية، واجه المتهمون تهما أخرى مثل « تبديد ذخائر حربية » و »مخالفة التعليمات » و »السرقة ». ومع ذلك، تمت تبرئة المتهمين الآخرين ومن بينهم أربع نساء مدنيّات متزوجات من عسكريين، لعدم كفاية الأدلة.
منذ نهاية 2021، استولت حركة M23 على مساحات واسعة من الأراضي في شمال كيفو، مما أثار شكوك السلطات بشأن اختراق قوات الأمن. هذا الوضع أدى إلى اعتقال العديد من العسكريين بمن فيهم ضباط كبار ونواب وأعضاء في مجلس الشيوخ وشخصيات اقتصادية نافذة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ووجهت إليهم تهم « التواطؤ مع العدو ».
وكانت محكمة عسكرية في غوما قد قضت في مايو الماضي بإعدام 8 عسكريين، بينهم 5 ضباط، بتهمة « الجبن » و »الفرار من أمام العدو ».



