مراكش: السلطات تشرع في ترحيل جوطية باب الخميس إلى سوق الواحة
باشرت السلطات المحلية، صباح اليوم الإثنين، تنفيذ قرار ترحيل جوطية باب الخميس في اتجاه سوق الواحة بسيدي يوسف بن علي، وسط انتشار أمني ومواكبة ميدانية لمختلف المصالح المعنية. وتندرج العملية ضمن إعادة تنظيم هذا الفضاء التجاري ونقل المهنيين والباعة إلى السوق الجديد.

باشرت السلطات المحلية، صباح اليوم الإثنين، تنفيذ قرار ترحيل جوطية باب الخميس في اتجاه سوق الواحة بسيدي يوسف بن علي، حيث جرى إغلاق مداخل الجوطية في إطار إعادة تنظيم هذا الفضاء التجاري ونقل المهنيين والباعة إلى السوق الجديد.
وكانت السلطات المحلية قد أعلنت، في وقت سابق، أن يوم الأحد 16 غشت الجاري هو آخر يوم لاستغلال جوطية باب الخميس، داعية مهنيي الجوطية إلى الالتزام بالقرار والانتقال إلى سوق الواحة بسيدي يوسف بن علي.
وأفادت المعطيات المتداولة حول هذه العملية بأن تنفيذ القرار انطلق صباح اليوم، بعد انتهاء الأجل الذي حددته السلطات للاستغلال داخل الجوطية، بما يفتح مرحلة جديدة في تدبير هذا الفضاء التجاري بالمدينة.
كما شهدت العملية استنفارا لمختلف المصالح، إذ حضرت السلطات المحلية بالملحقة الإدارية باب دباغ إلى عين المكان لمواكبة تنزيل القرار، إلى جانب تتبع ميداني لمجريات الترحيل وتأمين محيط الجوطية.
وأضافت المعطيات ذاتها أن رئيس المنطقة الحضرية قشيش كان ضمن المسؤولين الحاضرين خلال هذه العملية، التي جرى تأمينها أيضا من طرف عناصر الأمن التابعة للمنطقة الأمنية الثانية والخامسة.
وفي السياق نفسه، سجلت المنطقة زيارة والي الجهة، الذي عاين سير تنفيذ قرار الترحيل، في وقت واصلت فيه مختلف المصالح تدخلاتها الميدانية لضمان تنزيل القرار في ظروف تنظيمية وأمنية عادية.
وبحسب المعطيات نفسها، فإن هذه التدخلات الميدانية واكبت كذلك عملية انتقال المهنيين إلى السوق الجديد، بما يشمل تأطير هذه المرحلة ومواكبة تحويل النشاط التجاري من جوطية باب الخميس إلى سوق الواحة.
كما تأتي هذه الخطوة في سياق توجه السلطات نحو إعادة تنظيم الأنشطة التجارية، والعمل على الحد من مظاهر العشوائية التي ترتبط بمثل هذه الفضاءات، مع اعتماد سوق الواحة بسيدي يوسف بن علي كبديل لاستقبال المهنيين والباعة.
وأشارت المعطيات المتوفرة إلى أن جوهر القرار يقوم على الجمع بين إعادة ترتيب الاستغلال التجاري داخل المدينة وتوفير فضاء بديل، بما يسمح باستمرار نشاط المهنيين ضمن إطار أكثر تنظيما.
Sources: Kech24




