مكناس: العثور على جثة داخل مرحاض مقهى يستنفر السلطات الأمنية
أعلنت السلطات الأمنية بمكناس، ليلة أمس الأربعاء، حالة استنفار بعد العثور على جثة شخص داخل مرحاض مقهى عمومي بحي الزيتون. وتواصل الشرطة القضائية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة، بينما تظل جميع الفرضيات مطروحة في انتظار نتائج التشريح والخبرات التقنية.

أعلنت السلطات الأمنية بمكناس، ليلة أمس الأربعاء، حالة استنفار عقب العثور على جثة شخص داخل مرحاض مقهى عمومي بحي الزيتون، في واقعة استنفرت مختلف المصالح المختصة وفتحت بشأنها أبحاثا قضائية.
وأوضح المصدر ذاته أن الجثة عُثر عليها داخل المرحاض بعدما ظل بابه مغلقا من الخلف، وهو ما زاد من غموض النازلة ودفع المصالح الأمنية إلى التعامل معها بكثير من الحذر.
وأضاف أن جثة الضحية يُرجح أنها ظلت داخل المرحاض لعدة أيام قبل اكتشاف الأمر، في معطى من شأنه أن يمنح التحقيق بعدا زمنيا مهما لتحديد ملابسات الوفاة وظروفها.
وأشار إلى أن حارس المقهى هو من انتبه إلى الوضع، قبل أن يُشعر صاحب المقهى بالواقعة، ليتبين بعد ذلك أن الأمر يتعلق بوجود جثة داخل مرافق المحل الكائن بحي الزيتون.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه الواقعة خلفت صدمة في الأوساط المحلية، بالنظر إلى طبيعة المكان الذي احتضن الحادث وما يثيره ذلك من تساؤلات حول الكيفية التي بقيت بها الجثة دون اكتشاف.
كما تفيد المعطيات بأن جميع الفرضيات ما تزال مطروحة في هذه المرحلة من البحث، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية المكلفة بالتحقيق.
وفي هذا السياق، تجري الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وهي المسطرة المعتمدة في مثل هذه القضايا من أجل تحديد المسؤوليات وكشف الأسباب الحقيقية المرتبطة بالوفاة.
وأفاد المصدر ذاته بأن عملية تشريح الجثة تكتسي أهمية خاصة في هذه النازلة، باعتبارها من بين الإجراءات الأساسية التي يُنتظر أن تساعد على توضيح سبب الوفاة وتوقيتها المحتمل.
كما يرتقب أن تساهم عمليات رفع البصمات وتجميع الأدلة من مسرح الحادث في دعم مسار البحث، بما يتيح للمحققين بناء تصور أدق حول ما جرى داخل المرحاض الذي عُثر فيه على الجثة.
أما على المستوى المحلي، فقد أحدثت الواقعة هزة واضحة في الرأي العام بمكناس، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق والخبرات المنجزة بخصوص هذه النازلة الغامضة.
Sources: Kech24




