جبل طارق و إسبانيا تدشنان مرحلة جديدة من حرية التنقل

0
39

انتهت المراقبة الجمركية على الحدود بين جبل طارق وإسبانيا، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، ما أتاح حرية تنقل الأشخاص والمركبات.

وجاء هذا الإجراء عقب دخول اتفاق بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة حيز التنفيذ، بعد ست سنوات من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ويجعل الاتفاق قواعد التنقل في جبل طارق منسجمة مع القواعد المعمول بها داخل فضاء شنغن.

وبهذه المناسبة، جرى تفكيك الحاجز المعدني الذي كان يفصل جبل طارق عن مدينة لا لينا دي لا كونسيبسيون الإسبانية، خلال مراسم رسمية.

ورحب رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، بما وصفه بـ«مرحلة جديدة من الازدهار المشترك»، مؤكدا أن هذه الحدود شكلت لعقود معاناة يومية لآلاف العمال الذين يعبرونها.

ويتوجه نحو 15 ألف عامل إسباني يوميا إلى جبل طارق، وهو ما يمثل جزءا كبيرا من اليد العاملة في هذا الإقليم البريطاني الذي يبلغ عدد سكانه قرابة 40 ألف نسمة.

ورغم هذا الاتفاق، لا تزال مسألة سيادة جبل طارق تثير توترا بين مدريد ولندن، إذ تواصل إسبانيا المطالبة بالإقليم الذي تنازلت عنه للتاج البريطاني سنة 1713.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا