خلال المناظرة التي جرت مساء الخميس بين الرئيس الأميركي جو بايدن وسلفه دونالد ترامب، تكرر ذكر اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من 12 مرة. كانت المناظرة تتعلق بالعديد من القضايا الهامة، لكن بوتين كان محوراً رئيسياً في النقاشات، حيث حاول كل من بايدن وترامب إظهار مدى صرامتهما في السياسة الخارجية.
تصريحات ترامب
- انتقاد بايدن: قال ترامب إن غزو أوكرانيا لم يكن ليحدث « لو كان لدينا رئيس يحترمه بوتين ». وأشار إلى أن غياب الاحترام لبايدن هو ما شجع بوتين على اتخاذ خطوة الغزو.
تصريحات بايدن
- رد على ترامب: اتهم بايدن ترامب بالتساهل مع بوتين، قائلاً « دع بوتين يدخل ويسيطر على أوكرانيا، ثم ينتقل إلى بولندا وأماكن أخرى ». وأكد أن ترامب لا يفهم العواقب المحتملة لسياساته.
مناقشات السياسة الخارجية
- أوكرانيا: تناولت المناظرة كيفية إنهاء الحرب في أوكرانيا والدعم الأميركي لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
- غزة: كذلك تطرقت المناظرة للصراع في غزة، وكيفية تعامل الولايات المتحدة مع هذه الأزمات الدولية.
موقف بوتين
- تصريحات بوتين: بوتين أعلن في وقت سابق عدم اهتمامه بنتيجة الانتخابات الأميركية، قائلاً « في الأساس نحن لا نهتم. بالنسبة لنا، لا نعتقد أن النتيجة النهائية تحمل أهمية كبيرة. سنعمل مع أي رئيس ينتخبه الشعب الأميركي ».
تأثير على الناخب الأميركي
مع اقتراب موعد الانتخابات في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، سيجد الناخبون الأميركيون أنفسهم مجبرين على الموازنة بين قضايا السياسة الخارجية مثل أوكرانيا وإسرائيل، وبين القضايا المحلية مثل الهجرة، والإجهاض، والاقتصاد. هذه المناظرة تُعتبر محطة هامة قد تؤثر على كيفية تصويت الأميركيين في الانتخابات المقبلة، في ظل تنافس حاد بين بايدن وترامب.
من الواضح أن بوتين، رغم عدم اهتمامه المعلن بنتيجة الانتخابات، سيظل نقطة محورية في النقاشات السياسية الأميركية، مما يعكس التأثير الكبير لروسيا على السياسة الخارجية للولايات المتحدة.



