في إطار جهود الولايات المتحدة لإبرام صفقة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، يبدأ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم الأحد زيارة إلى إسرائيل. تأتي هذه الزيارة بعد مباحثات في الدوحة بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار، حيث قدمت الولايات المتحدة مقترحاً جديداً يهدف إلى تقليص الفجوات بين الطرفين.
الرئيس الأميركي جو بايدن أعرب عن تفاؤله بأن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بات « أقرب من أي وقت مضى ». ومع ذلك، قيادي حماس سامي أبو زهري اعتبر أن الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق هو « وهم »، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلي يعرقل جميع المساعي لإتمام الاتفاق.
في المقابل، أبدى المفاوضون الإسرائيليون تفاؤلاً حذراً بشأن المحادثات، مع تأكيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على أهمية أن تتراجع حماس عن معارضتها للمقترح الأميركي. وفقاً للمقترح، سيتم إطلاق سراح النساء والمجندات أولاً، يليهن المحتجزون الأحياء، مع قائمة بأسماء الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم في مقابل كل محتجز إسرائيلي.
لكن الخلافات تظل قائمة حول بعض الشروط، مثل السيطرة على محور فيلادلفيا ومحور نتساريم، وهي شروط ترفضها حماس بشدة. بينما تواصل إسرائيل الضغط العسكري في قطاع غزة لتحسين موقفها التفاوضي، وتتمسك بمطالبها بالحفاظ على السيطرة الأمنية على قطاع غزة وحق العودة إلى القتال إذا لزم الأمر.
الجيش الإسرائيلي صعّد من عملياته في خان يونس ورفح لتحسين موقفه التفاوضي، وقد أصدرت الحكومة الإسرائيلية تعليمات لزيادة حدة القتال في هذه المناطق. في الوقت ذاته، الحرب على قطاع غزة التي دخلت شهرها الـ11 أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 132 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، مع دمار هائل ومجاعة قاتلة.


