أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنه قرر الانسحاب من سباق الرئاسة المقرر في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي في مصلحة حزبه وبلاده. في بيان نشره على منصة « إكس »، قال بايدن (81 عامًا) إنه كان يعتزم الترشح لولاية أخرى، لكنه قرر التركيز على أداء مهامه الرئاسية خلال الفترة المتبقية من ولايته. وأكد دعمه الكامل لنائبة الرئيس كامالا هاريس كمرشحة للحزب الديمقراطي.
إذا تم ترشيح هاريس، ستصبح أول امرأة من أصحاب البشرة السوداء تخوض سباق الرئاسة. وقد أعرب النائب الديمقراطي تيد ليو عن اعتقاده بأن هاريس ستكون مرشحة الحزب وستفوز في الانتخابات. وقال زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب، تشاك شومر، إن بايدن وضع بلاده وحزبه ومستقبلهما أولاً، بينما اعتبر السيناتور كريس كونز أن إرث بايدن قد تعزز بقراره الصعب بالانسحاب.
من جهة أخرى، انتقد رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون بايدن قائلاً إنه إذا كان غير مؤهل للترشح فهو غير مناسب أيضًا للعمل كرئيس وعليه الاستقالة فورًا. كما علق ترامب على قرار بايدن، معتقدًا أن هزيمة كامالا هاريس ستكون أسهل من هزيمته، وأن بايدن لم يكن مؤهلاً للرئاسة منذ البداية.
يُذكر أن بايدن كان يعتزم الاستمرار في الترشح حتى وقت متأخر من مساء السبت، لكنه قرر الانسحاب بعد مشاورات مع كبار موظفيه. يأتي هذا القرار في ظل تزايد الضغوط على بايدن بشأن قدراته الذهنية والبدنية، خصوصًا بعد أدائه الضعيف في مناظرة أمام ترامب.



