أعلنت المجموعة العالمية ماتيل عن إصدار دمية باربي تمثل شخصًا مصابًا باضطراب طيف التوحد.وتم تطوير هذه الدمية بالتعاون مع جمعية أمريكية متخصصة في دعم الأشخاص المصابين بالتوحد، بهدف تمكين المزيد من الأطفال من التعرف على أنفسهم في شخصية باربي.
تمتاز هذه الباربي بنظرة جانبية، ومرفقان ومعصمان قابلان للتحريك، وتأتي مع ملحقات كلها باللون الوردي، مثل لعبة مضادة للتوتر أو سماعة لتخفيف الضوضاء، لتوضيح الطريقة التي يدرك بها بعض الأشخاص المصابون بالتوحد العالم من حولهم.

روفْران بامبارا، صانعة محتوى وأم لأربعة أطفال توحديين، هي سفيرة هذه الدمية في فرنسا. وقالت: «عندما ترى ابنتي أن باربي لا تحب الضوضاء، فإنها تتعرف على نفسها وتفهم أن لها مكانها أيضًا».
ومع ذلك، أثارت هذه المبادرة جدلًا واسعًا. فقد انتقدت أوليفيا كاتان، رئيسة جمعية SOS Autisme، هذا التوجه واعتبرته تبسيطًا مفرطًا للاضطراب، قائلة: «يتم تقليص اضطراب جاد إلى مجرد ملحقات. أصبح الأمر مجرد أداة تسويقية». وأعلنت الجمعية أنها سترسل رسالة إلى شركة ماتيل تطالبها بإطلاق حملة حقيقية للتوعية بالتوحد.




