توقع علماء الفلك حدوث انفجار نجمي باهر يمكن رؤيته في السماء قريبًا، وهو حدث قد يضيء السماء بأضواء براقه شديدة السطوع، أقوى بمئة ألف مرة من الشمس. هذا الانفجار المتوقع هو مستعر (نوفا) يحدث في نظام نجمي ثنائي، حيث يجذب قزم أبيض ساخن الهيدروجين من نجم عملاق أحمر مجاور له، مما يؤدي إلى تراكم الغاز على سطح القزم الأبيض بشكل غير مستقر، ويؤدي في النهاية إلى انفجار ضخم.
النجوم المعنية تقع في كوكبة « التاج الشمالي »، ويستغرق الضوء المنبعث منها 3000 عام للوصول إلى الأرض، مما يعني أن الانفجار قد حدث بالفعل ولكن ضوءه لم يصل إلينا بعد.
تشارك مجموعة كبيرة من علماء الفلك الهواة والمحترفين في مراقبة هذا الحدث المرتقب، حيث أن المراصد الكبيرة لا تستطيع تخصيص كل وقتها لمراقبة نجم واحد. ومن المتوقع أن يحدث الانفجار في أي وقت من الآن وحتى نهاية العام، وربما في نهاية شهر أغسطس/آب الحالي. بمجرد رصده، سيتم توجيه تلسكوبات في جميع أنحاء العالم نحو هذا النجم لمراقبة الحدث وتحليل بياناته.
يُعد هذا الحدث فرصة نادرة لتعزيز فهم العلماء لكيفية تطور النجوم الثنائية وموتها، وللإجابة على أسئلة لا تزال غامضة حول سبب تكرار انفجارات بعض النجوم كل بضعة عقود بينما تستغرق أخرى آلاف السنين بين الانفجارات.



