بعد وقوع أعمال شغب في كاليدونيا الجديدة، انتشرت قوات أمن فرنسية بشكل كبير في المنطقة. تم اتخاذ هذه الخطوة للحفاظ على النظام والأمن العامين، ولضمان سلامة المواطنين والحد من حدوث أي اضطرابات أخرى. تتضمن التدابير الأمنية الانتشار الكثيف للشرطة وقوات الأمن في المناطق المتأثرة، بالإضافة إلى تعزيز الجهود الأمنية للتصدي لأي أعمال عنف أو شغب قد تحدث.


