الوضع الانتخابي في فرنسا يعكس منافسة شديدة بين الأحزاب المختلفة، حيث يتصدر التجمع الوطني (اليمين المتطرف) بنسبة 36% من النوايا الانتخابية، متبوعًا بتحالف « الجبهة الشعبية الجديدة » اليساري بنسبة 29%، وتكتل « معا من أجل الجمهورية » الذي يرأسه إيمانويل ماكرون بنسبة 21%. هذه النتائج تشير إلى تفوق اليمين المتطرف في هذه المرحلة من الانتخابات، مع تبقي الجولة الثانية لاختيار الفائز في 7 يوليو/تموز.
المناظرة التلفزيونية الأخيرة شهدت توترًا بين المرشحين، حيث ناقشوا قضايا الأمن والهجرة والسياسة الخارجية، مع انتقادات من جانب ماكرون للتجمع الوطني بسبب تصريحاتهم العنصرية والمعادية للسامية. تبقى الانتخابات ذات أهمية كبيرة على الصعيد الداخلي والدولي، حيث يتابع العالم بانتظار نتائجها وتأثيرها المحتمل على السياسات الخارجية والأمنية لفرنسا.


