أشادت فنلندا، الأحد بالرباط، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز مكانة المغرب كشريك موثوق وأساسي للاتحاد الأوروبي.
وجاء هذا الموقف في بيان مشترك صدر عقب اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بنظيرته الفنلندية إلينا فالتونن، التي تقوم بزيارة رسمية إلى المغرب.
وأكد الجانب الفنلندي على الاستقرار السياسي الذي ينعم به المغرب، وعلى ورش الإصلاحات الطموح الذي يقوده جلالة الملك، مشيداً بالدور الذي يضطلع به المغرب كشريك رئيسي للاتحاد الأوروبي.
وأعربت فالتونن عن دعم بلادها لهذه الدينامية، واستعدادها للمساهمة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وبروكسيل.
من جهته، جدد المغرب التأكيد على الأهمية التي يوليها لشراكته التاريخية والمتعددة الأبعاد والمتميزة مع الاتحاد الأوروبي.
كما نوه الوزيران بنتائج الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، المنعقدة ببروكسيل في 29 يناير 2026، مشيرين إلى التقدم المحرز في إطار الحوار المؤسساتي.
وأبرز الجانبان الدور البناء الذي يضطلع به المغرب في الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي، مرحبين بميثاق من أجل المتوسط، الذي أُطلق في برشلونة في نونبر 2025، باعتباره إطاراً متجدداً للتعاون قائم على الثقة المتبادلة والمسؤولية المشتركة.




