الجلسة الأولى للجنة التعاون المشترك بين المغرب وبوروندي، التي عُقدت يوم الإثنين في الرباط، تشكل خطوة حاسمة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وأكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أهمية هذا اللقاء من أجل تعزيز الروابط بين البلدين، لا سيما من خلال الأدوات المؤسسية والقانونية التي تم توقيعها خلال هذا الاجتماع.
وأوضح السيد بوريطة أن العلاقات بين المغرب وبوروندي شهدت ديناميكية إيجابية في السنوات الأخيرة، تمثل ذلك في افتتاح سفارات مشتركة في كل من البلدين وإرساء التعاون الدبلوماسي والاقتصادي. كما سلط الضوء على التعاون في القطاعات الاستراتيجية، مع التركيز على تبادل الخبرات ودعم بوروندي في تنفيذ رؤيته “بوروندي، بلد ناشئ في 2040 وبلد متقدم في 2060”.
كما أعرب الوزير عن دعمه لبوروندي في رئاسته للاتحاد الإفريقي العام المقبل، مشيرًا إلى الرؤى المتقاربة للبلدين لمواجهة تحديات التنمية والاستقرار في القارة الإفريقية.




