إندونيسيا: ارتفاع قتلى زلزال فلوريس إلى 38 وإنهاء تحذير تسونامي
أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب شرق البلاد إلى 38 قتيلا. كما أكدت السلطات إنهاء التحذير من أمواج تسونامي مع مواصلة مراقبة مستوى سطح البحر.

أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب قبالة سواحل جزيرة فلوريس بشرق البلاد إلى 38 شخصا، مع تسجيل إصابات متفاوتة الخطورة، وفق ما صرح به رئيس الهيئة سوهاريانتو خلال مؤتمر صحافي.
وأوضح المصدر ذاته أن الزلزال خلف أيضا إصابة شخصين بجروح خطيرة و11 شخصا بجروح طفيفة، فيما أخلى حوالي 2000 شخص المنطقة بمبادرة منهم، في مؤشر على اتساع حالة الهلع التي أعقبت الهزة الرئيسية.
وأضاف سوهاريانتو أن هذه الحصيلة جاءت بعد أرقام أولية كانت أقل من ذلك، إذ تحدثت معطيات سابقة عن مقتل 20 شخصا على الأقل، قبل أن تتواصل عمليات التحقق الميداني وتجميع المعطيات من المناطق المتضررة.
وأشار فتح الرحمن، المسؤول في عمليات البحث والإنقاذ بمدينة موميري، في حصيلة سابقة، إلى أن المعلومات الواردة إلى فرق التدخل كانت تفيد بمقتل 20 شخصا وإصابة 6 آخرين، مع بقاء شخصين تحت الأنقاض.
وبحسب ما أعلن مسؤولون إندونيسيون، فإن السلطات أنهت، السبت، التحذير من احتمال حدوث أمواج تسونامي، بعدما كان الزلزال قد دفع السكان إلى الفرار نحو المناطق المرتفعة تحسبا لأي تطور بحري خطير.
كما صرح ويجاينتو، مدير قسم الزلازل وأمواج التسونامي في وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية، للصحافيين في جاكرتا، قائلا: «أنهينا تحذير التسونامي لكننا سنواصل مراقبة مستوى سطح البحر».
وفي وقت سابق، كانت حصيلة أولية أخرى قد تحدثت عن مقتل شخصين فقط، في وقت تتواصل فيه عملية تقييم الأضرار، وهو ما يعكس صعوبة الوصول إلى حصيلة نهائية مباشرة بعد الكوارث الكبرى من هذا النوع.
وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال في الساعة 5:58 بالتوقيت المحلي، قبالة سواحل شمال الجزيرة، على بعد نحو 68 كيلومترا شمال غرب مقاطعة إندي، وعلى عمق 10 كيلومترات، وهو عمق محدود من شأنه أن يزيد من قوة التأثير على السطح.
وأضافت الهيئة أن الزلزال بلغت قوته 7,7 درجات، وأعقبته هزتان ارتداديتان في المنطقة نفسها بقوة 5,6 و5,9 درجة، ما زاد من حالة الاستنفار في شرق إندونيسيا خلال الساعات التي تلت الهزة الأولى.
أما من حيث السياق، فتشهد إندونيسيا والدول المجاورة لها زلازل متكررة بحكم وقوعها ضمن «حلقة النار» في المحيط الهادئ، وهي منطقة واسعة معروفة بنشاطها الزلزالي وتمتد من اليابان عبر جنوب شرق آسيا وحوض المحيط الهادئ.
Sources: Kech24.




