32 C
Marrakech
samedi, avril 18, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يواجه تقلصاً في فئة الشباب

كشف تقرير حديث للأمم المتحدة، بعنوان World Population Highlights...

انطلاق أسبوع الضيافة بالمغرب

تنظم الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة...

تقلبات جوية مرتقبة هذا السبت

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم السبت 18...

انهيار منزل بتطوان يودي بحياة طفلين

لقي طفلان مصرعهما، في الساعات الأولى من صباح السبت،...

السينما الفرنسية في حداد…رحيل ناتالي باي

توفيت الممثلة الفرنسية ناتالي باي مساء الجمعة عن عمر...

الصوفية في السنغال: توازن بين الروحانية والسياسة

يحافظ المجتمع السنغالي على توازن فريد بين النظام العلماني والدور البارز للطرق الصوفية، التي تفرض إيقاعها الروحي على المشهد العام في البلاد. تُعَدّ الطرق الصوفية في السنغال، مثل التيجانية والمريدية، جزءًا لا يتجزأ من الهوية الدينية والثقافية للمجتمع السنغالي، حيث لا يُعرف الإسلام إلا من خلالها.

التيجانية، بتفرعاتها المختلفة، تلعب دورًا كبيرًا في المشهد الديني والسياسي في السنغال. من بين هذه الفروع، تبرز الطريقة الإبراهيمية التي أسسها الشيخ إبراهيم نياس في مدينة كولخ، حيث تحولت إلى مركز روحي يجذب مئات الآلاف من الزوار سنويًا، وتواصل تأثيرها العميق في غرب أفريقيا وخارجها.

التيجانية الإبراهيمية تُعتبر قوة انتخابية كبيرة، وتؤثر في السياسة والدبلوماسية غير الرسمية، مما يجعلها من أبرز الفاعلين في حماية النسيج الاجتماعي والسياسي في السنغال. كما تواصل هذه الطريقة دورها في نشر التعليم الإسلامي وتعزيز الهوية الثقافية في مواجهة التأثيرات الأجنبية، مثل الفرنكفونية.

يمثل حضور التيجانية وغيرها من الطرق الصوفية في السنغال نموذجًا للتعايش والتفاعل بين الديني والسياسي، مع الحفاظ على دور الروحانية كجزء أساسي من الهوية الوطنية.

spot_img