دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء 17 مارس بعد الزوال، إلى عقد مجلس جديد للدفاع والأمن الوطني مخصص للوضع في إيران ومنطقة الشرق الأوسط، وفق ما أعلن قصر الإليزيه. ومن المرتقب أن ينعقد هذا الاجتماع، الذي يضم كبار المسؤولين المعنيين بقضايا الأمن، على الساعة الخامسة والنصف مساءً.
ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات في المنطقة. فقد تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمال إجراء مفاوضات مع مسؤول إيراني دون الكشف عن هويته، فيما نفت السلطات الإيرانية وجود أي محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، مع إقرارها بتلقي رسائل غير مباشرة عبر دول وسيطة.
من جهة أخرى، أعلن دونالد ترامب تأجيل الضربات التي كان يهدد بشنها على منشآت في إيران، من بينها محطات كهرباء، لمدة خمسة أيام، في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممراً استراتيجياً لنقل النفط عالمياً.
وردت إيران بالتهديد بإغلاق المضيق واستهداف منشآت أمريكية. وفي هذا السياق، أعلنت 22 دولة، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة وكندا واليابان، استعدادها لدعم الجهود الرامية إلى إعادة فتح هذا الممر البحري.
ميدانياً، لا تزال التوترات قائمة، حيث استأنف الجيش الإسرائيلي ضرباته على الضاحية الجنوبية لبيروت، في حين أطلقت إيران صواريخ جديدة باتجاه إسرائيل صباح الثلاثاء.




