صحيفة فرنسية: أكادير والسعيدية بديلان ساحليان لعطلة منخفضة الكلفة
أبرزت صحيفة «ويست فرانس» الفرنسية مدينتي أكادير والسعيدية كخيارين ساحليين بارزين أمام السياح الراغبين في قضاء عطلة بالمغرب بميزانية محدودة. وأشارت إلى توفر عروض إقامة بنظام «شامل كليا» بأقل من 400 يورو، مع تنوع في الشواطئ والأنشطة الصيفية.

سلطت صحيفة «ويست فرانس» الفرنسية الضوء على أكادير والسعيدية باعتبارهما من أبرز الخيارات الساحلية أمام السياح الراغبين في قضاء عطلة بالمغرب بتكلفة منخفضة، مشيرة إلى توفر عروض للإقامة بنظام «شامل كليا» بأسعار تقل عن 400 يورو.
وأوضحت الصحيفة، في مقال خصصته للسياحة، أن الوجهتين تقدمان مزيجا من الشواطئ والأنشطة الترفيهية والعروض الفندقية، بما يجعلهما خيارا مناسبا للباحثين عن عطلة صيفية بميزانية محدودة دون التخلي عن عناصر الراحة والترفيه.
وأضافت أن هذا التقديم يندرج ضمن إبراز البدائل الساحلية التي يتيحها المغرب، خاصة لفائدة الزوار الذين يفضلون الجمع بين الإقامة الشاطئية وتكلفة السفر المضبوطة، في سياق يتزايد فيه البحث عن عروض سياحية أقل كلفة.
وأشارت «ويست فرانس» إلى موقع أكادير على الساحل الأطلسي، معتبرة إياها من الوجهات البحرية المعروفة في المغرب، بما توفره من مؤهلات تجعلها حاضرة ضمن الخيارات الموجهة لعشاق العطلات الصيفية المرتبطة بالبحر.
كما توقفت الصحيفة عند السعيدية، التي تستفيد من موقعها على البحر الأبيض المتوسط، مبرزة أن الإقبال السياحي عليها يرتبط أساسا بالشاطئ والأنشطة الصيفية، وهو ما يعزز حضورها ضمن الوجهات الموسمية المفضلة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الترويج لأكادير والسعيدية لا يعني الانتقاص من مكانة مراكش، التي تحتفظ بموقعها كإحدى أكثر المدن المغربية استقطابا للزوار، وإنما يعكس تنوع العرض السياحي بالمملكة بين المدن الثقافية والمحطات الساحلية.
كما أبرزت الصحيفة تنوع الأنشطة المتاحة في المدينتين، ولا سيما الرياضات المائية والأنشطة المرتبطة بالبحر، فضلا عن سهولة الوصول إلى الشواطئ، وهي عناصر قالت إنها ترفع من جاذبيتهما خلال موسم الصيف.
وأضافت أن هذا النوع من العروض يستجيب لانتظارات فئة من السياح الباحثين عن التوازن بين الاستجمام وتعدد الأنشطة، من دون تحمل كلفة مرتفعة، وهو ما يمنح الوجهتين موقعا متقدما ضمن اختيارات العطلة الاقتصادية.
واعتبرت «ويست فرانس» أن السياحة الساحلية تشكل جزءا أساسيا من العرض السياحي المغربي، خصوصا بالنسبة للزوار الذين يفضلون عطلات تجمع بين الشاطئ وتنوع البرامج الترفيهية، مع الحفاظ على ميزانية سفر محدودة.
وفي هذا السياق، يعكس اهتمام الصحيفة الفرنسية بأكادير والسعيدية صورة التنوع الذي يميز الوجهات المغربية، سواء من حيث الواجهات البحرية أو طبيعة التجارب المقترحة، بما يوسع دائرة الاختيار أمام السياح وفق ميزانياتهم وتفضيلاتهم.
Sources: Kech24.




