الوضع في الفاشر وولاية شمال دارفور يعكس تفاقم الصراع والأزمة الإنسانية في المنطقة. القصف المدفعي الذي استهدف مخيم أبو شوك للنازحين أسفر عن مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة 12 آخرين، مما أدى أيضاً إلى تدمير مرافق صحية ومنازل عديدة. هذا الهجوم يأتي في سياق معارك متصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من جهة، وحركات مسلحة أخرى من جهة أخرى، مما أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف وتشريد عشرات الآلاف من السكان المحليين.
الهجمات المتكررة على المرافق الصحية تزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية، وتجعل من تقديم الرعاية الطبية للمصابين أمراً صعباً أكثر. الدعوة للمجتمع الدولي للتدخل وإدانة هذه الأعمال العدائية تأتي في سياق حاجة ملحة لحماية المدنيين والبنية التحتية الأساسية.
التقييمات الدولية تشير إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان بشكل عام، مع تهديدات بانتشار الجوع في عدة مناطق من البلاد، مما يتطلب استجابة إنسانية عاجلة ودعم دولي لتفادي مأساة إنسانية أكبر.



