11 C
Marrakech
mardi, janvier 20, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

أحداث عنف تثير الجدل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جرت مباراته...

وزارة الأوقاف تعلن عن بداية شهر شعبان 1447 هـ

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن شهر شعبان لعام...

دعوة تاريخية: الملك محمد السادس ينضم إلى مجلس السلام

قبول صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس...

إنفانتينو: « المغرب مضيف استثنائي لبطولة رائعة »

أعرب رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، يوم الاثنين عن تهانيه...

الأمير مولاي رشيد يكرم المنتخب الوطني

بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، استقبل...

الحرب على غزة ترفع أسعار المساكن في إسرائيل

أدت الحرب على غزة إلى ارتفاع مؤشر أسعار المساكن في إسرائيل بنسبة 3.6% بين نوفمبر 2023 ومارس 2024، بعد انخفاضه بنسبة 2.5% في الأشهر العشرة السابقة، وفقًا لبيانات مكتب الإحصاء الإسرائيلي. وفقًا لما نقلته صحيفة « غلوبس » الاقتصادية الإسرائيلية، بلغ متوسط سعر الشقة في إسرائيل في الربع الأول من عام 2024 نحو 2.23 مليون شيكل (539 ألف دولار).

في الأشهر العشرة الأولى من عام 2023، بلغ عدد المعاملات العقارية السكنية المنفذة نحو 6 آلاف منزل شهريًا، وهو مستوى منخفض لم تشهده إسرائيل خلال العقدين الماضيين. العروض الترويجية التي قدمها المطورون منذ بداية ارتفاع أسعار الفائدة ساهمت في إيقاف التباطؤ في سوق الشقق الجديدة، بينما استمر التراجع في شراء الشقق المستعملة. بدأ سعر المعاملات للشقق الجديدة في الارتفاع، حيث كان متوسط سعر الشقة الجديدة في الربع الأول من عام 2023 نحو 2.07 مليون شيكل (550 ألف دولار)، وفي الربعين الثاني والثالث تجاوز 2.1 مليون شيكل (558 ألف دولار).

منذ نوفمبر 2023، تغيرت الظروف، إذ ارتفعت مؤشرات الأسعار ومتوسط أسعار الصفقات، ويبدو أن الحرب على غزة كانت العامل الرئيسي وراء هذا التغير. أسهمت الحرب في رفع نسبة الشقق الجديدة المشتراة لتصل إلى نحو نصف إجمالي المعاملات في السوق، وهو ما لم يحدث منذ جائحة كوفيد-19 في عام 2020. خلال الحرب، زادت الحاجة إلى ملاجئ آمنة في المنازل، وهو ما يمكن توفيره فقط من خلال الشقق الجديدة والمستعملة التي تم بناؤها في السنوات العشرين الأخيرة.

شهد الربع الأول من عام 2024 قفزة في عدد الشقق الجديدة التي تم شراؤها بنسبة 40%، بينما زاد عدد الشقق المستعملة المشتراة بنسبة 6% فقط. هذا يعكس تفضيل المشترين للشقق المستعملة حديثة البناء نسبياً، في حين يواجه أصحاب الشقق القديمة صعوبة متزايدة في بيعها.

spot_img