شنت القوات المسلحة السودانية اليوم ضربات مدفعية وجوية في الخرطوم، تُعدّ الأكبر منذ بداية النزاع المستمر منذ 17 شهراً مع قوات الدعم السريع. شهدت العاصمة اشتباكات عنيفة حيث عبر الجيش من أم درمان إلى الخرطوم وبحري، ونجح في السيطرة على مداخل ثلاثة جسور. ورغم استعادة بعض الأراضي في وقت سابق، لا يزال الجيش يعتمد بشكل رئيسي على المدفعية والغارات الجوية في مواجهة القوات الأرضية المدعومة.
على الصعيد السياسي، التقى رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بالأمين العام للأمم المتحدة والرئيس التركي، حيث ناقش أهمية الحوار ووقف إطلاق النار. في وقتٍ يعاني فيه السودان من تداعيات الحرب التي أودت بحياة أكثر من 20 ألف شخص وتسببت في نزوح قرابة 10 ملايين.



