14 C
Marrakech
jeudi, janvier 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

بعد نهائي «الكان»… السنغال تدعو للتهدئة مع المغرب

على خلفية التوترات التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا...

المغرب يراهن على الإبداع في كأس العالم للخبازة

شاركت نخبة من أمهر الحرفيين الخبازين في العالم، من...

ثالث حادث قطار في إسبانيا: إلى أين سلامة النقل؟

اصطدم قطار للضواحي برافعة، يوم الخميس عند منتصف النهار،...

نشرة إنذارية: ثلوج وأمطار ورياح قوية بعدة أقاليم

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن تساقطات ثلجية، وأمطاراً...

المغرب يعزز حضوره في جهود السلام الدولي

بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس...

الترحيل القسري يشمل 40 تجمعا بدويا في مناطق الضفة

تشهد الضفة الغربية تصاعدًا في الاعتداءات والانتهاكات من قبل المستوطنين الإسرائيليين، مما أدى إلى ترحيل قسري لعشرات التجمعات البدوية الفلسطينية. وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية، فإن عدد التجمعات البدوية التي تعرضت للترحيل القسري بلغ 40 تجمعًا، وذلك بسبب الاعتداءات التي تمارسها ما وصفته الوزارة بـ « مليشيات المستعمرين »، بدعم وحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

هذه الاعتداءات تركزت بشكل خاص في مناطق مسافر يطا في الجنوب والأغوار في الشرق، حيث تم ترحيل الأسر البدوية من مناطق مثل أم الجمال في الأغوار الشمالية. وأكدت الخارجية الفلسطينية أن هذه العمليات تمثل جزءًا من سياسة تطهير عرقي تهدف إلى إخلاء الضفة الغربية من سكانها الأصليين لصالح التوسع الاستيطاني.

كما أشار البيان إلى أن هذه الانتهاكات تجري تحت إشراف مباشر من وزراء إسرائيليين مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، مما دفع الوزارة للمطالبة بفرض عقوبات دولية رادعة على هؤلاء المسؤولين.

وفي سياق متصل، أكدت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن المستوطنين نفذوا أكثر من 1530 اعتداء في الضفة الغربية منذ بداية عام 2024 حتى نهاية يوليو/تموز. هذه الاعتداءات أدت إلى استشهاد 18 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 785 آخرين.

الهجمات المتزايدة من قبل المستوطنين، والتي تتزامن مع العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية وحربها على قطاع غزة، تهدف إلى توسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية وإقامة مزيد من البؤر الاستيطانية، مما يفاقم الوضع الإنساني ويهدد بإجهاض أي فرص لتحقيق سلام دائم.

spot_img