تجري الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقبلة في ظل توترات داخلية وأزمات جيوسياسية كبيرة. ستشهد هذه الانتخابات تنافسًا بين خمسة مرشحين بعد انسحاب أحد المرشحين المعتمدين. تتنوع توجهات هؤلاء المرشحين بين الإصلاحيين والمحافظين والمتشددين.
المرشحون وتوجهاتهم:
- مصطفى بورمحمدي:
- توجهاته: محافظ متشدد.
- السيرة الذاتية: رجل دين وعضو سابق في « لجنة الموت » المسؤولة عن إعدامات السجناء السياسيين في عام 1988. خدم في وزارة الاستخبارات وشغل منصب وزير الداخلية ووزير العدل في حكومات سابقة. يعرف بتصريحاته المثيرة للجدل حول أفعاله في الثمانينيات.
- مسعود بازشكيان:
- توجهاته: إصلاحي.
- السيرة الذاتية: وزير الصحة والتعليم الطبي السابق ونائب رئيس البرلمان الإيراني السابق. معروف بمواقفه الصريحة ضد التعامل العنيف مع المتظاهرين ودعمه للإصلاحات. حصل على دعم الرئيس الإيراني الأسبق الإصلاحي محمد خاتمي والرئيس الأسبق حسن روحاني.
- محمد باقر قاليباف:
- توجهاته: محافظ.
- السيرة الذاتية: رئيس البرلمان الحالي وعمدة طهران السابق. ترشح للرئاسة ثلاث مرات من قبل وشغل مناصب قيادية في المؤسسات الحكومية. واجه اتهامات بالفساد وسوء الإدارة خلال فترة عمله في البلدية والبرلمان.
- سعيد جليلي:
- توجهاته: محافظ متشدد.
- السيرة الذاتية: ممثل سابق لإيران في المفاوضات النووية وأمين مجلس الأمن القومي الأعلى. يعرف بمواقفه المتشددة تجاه الغرب والبرنامج النووي الإيراني.
- المرشح الخامس (لم يُذكر اسمه في النص الأصلي):
- **توجهاته وتفاصيله غير معروفة بشكل محدد في النص الأصلي.
الأوضاع الراهنة والتحديات:
- الوضع الداخلي: تعاني إيران من توترات داخلية بسبب القمع السياسي والاقتصادي. سجلت انتهاكات حقوق الإنسان وارتفاع التضخم وانتشار البطالة.
- الأوضاع الإقليمية: تشهد إيران توترات مع إسرائيل وجيرانها، وتواجه أزمة في الملف النووي وتداعيات الحرب في غزة.
- الوضع الدولي: تواجه إيران ضغوطًا دولية بسبب برنامجها النووي والسياسات الخارجية العدوانية.
التوقعات:
من المتوقع أن تكون الانتخابات المقبلة مثيرة للجدل وتشهد تنافسًا حادًا بين المحافظين والإصلاحيين، في وقت تواجه فيه إيران تحديات كبيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي.



