فرضت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قيوداً مشددة على حركة الفلسطينيين في القدس، وذلك لتأمين إفساح المجال للمستوطنين لإقامة احتفال « نور الحياة » في جبل الزيتون.
تفاصيل الإجراءات:
- الإجراءات المفروضة:
- الزمان والمكان: بدأت إجراءات الإغلاق والتقييد من مساء السبت وتستمر حتى مساء الأحد، وشملت مناطق عدة منها جبل الزيتون وبلدة سلوان والبلدة القديمة في القدس.
- التقييدات: شملت الإجراءات منع استخدام السيارات الخاصة في منطقة جبل الزيتون وعدد من الشوارع، مما يعكس سياسة الهيمنة بالقوة لمصلحة المستوطنين، وفقاً للكاتب المقدسي أحمد الصفدي.
- التعامل المزدوج:
- الأعياد اليهودية: الصفدي قارن بين تسهيل الحركة خلال الأعياد اليهودية وتقييدها خلال الأعياد الإسلامية، مشيراً إلى أن المصلين في الأعياد الإسلامية يعانون من مخالفات وغرامات، ويمنعون أحياناً من الوصول إلى المسجد الأقصى.
- الاحتفال بالمستوطنين: في المقابل، تُتاح للمستوطنين جميع التسهيلات خلال احتفالاتهم، مما يبرز التمييز في السياسات.
- احتفال « نور الحياة »:
- التفاصيل: يقام الاحتفال لإحياء ذكرى وفاة الحاخام اليهودي حاييم بن العطار، الذي يُزعم أنه عاش وتوفي في القدس عام 1743. يتم الاحتفال في مقبرة جبل الزيتون، التي يشرف عليها مؤسسة « كديشاه » التي تتلقى تمويلاً حكومياً وخصوياً.
- الاحتلال: الاحتلال الإسرائيلي ملأ مقبرة جبل الزيتون بعشرات الآلاف من القبور، بما في ذلك قبور حقيقية ووهمية، في سياق سيطرته على المدينة.
الآثار والردود:
- التأثير على الفلسطينيين: الإجراءات تؤدي إلى تضييق حركة الفلسطينيين وتفريقهم عن مناطقهم المقدسة، مما يزيد من التوترات ويعزز الشعور بالتمييز.
- ردود الفعل: هذه السياسات تعزز الانقسامات في القدس وتعكس استمرارية السياسات الإسرائيلية التي تستهدف تقليل الوجود الفلسطيني في المدينة، وتفكيك المعالم الثقافية والدينية الفلسطينية.
الآفاق:
يستمر هذا الوضع في تأجيج التوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويشير إلى احتمالية تصعيد إضافي في الصراع القائم حول مدينة القدس.



