التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة في غزة، أثارت قلقًا كبيرًا داخل الاتحاد الأوروبي، حسبما أفاد المسؤول الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل. وقد أعرب بوريل عن خشيته من تصاعد الصراعات إلى مناطق أخرى، بما في ذلك لبنان، وهو ما يزيد من التوترات الإقليمية.
تصريحات بوريل جاءت قبل تهديد حزب الله لقبرص، دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، وهو ما أدى إلى استنفار الدول الأعضاء والتأكيد على دعم وحماية قبرص ضد أي تهديدات محتملة.
وزيرة الخارجية الألمانية أعربت أيضًا عن قلقها بشأن التوترات على الحدود مع إسرائيل، في حين أكد وزير الخارجية اليوناني رفضه القاطع للتهديدات التي وجهها حزب الله ضد قبرص، معبرًا عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع دوله الأعضاء في مواجهة أي تهديدات.
الوضع في غزة والتصعيد المستمر يثيران قلق الدول الأوروبية، التي تطالب بوقف فوري لإطلاق النار والتزام جميع الأطراف بالهدنة، مع التأكيد على ضرورة استخدام كل الوسائل الممكنة لإنهاء الصراع وتجنب المزيد من التصعيد.
هذه الأحداث تؤكد على ضرورة تدخل دولي فعال وسريع لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية والسياسية في المنطقة، وتعزيز الجهود من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم للصراع في الشرق الأوسط.



