اختتم يوم الثلاثاء برنامج « إشراك الشباب في العمل البرلماني » في مجلس النواب، بعد ثلاث سنوات من المشاركة الهادفة لتعزيز مشاركة الشباب في الحياة البرلمانية. تم إطلاق هذا البرنامج بالشراكة مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية، وشارك فيه نحو خمسين شابًا من الأحزاب السياسية والجمعيات البرلمانية، من أبريل 2022 إلى مارس 2025.
التقرير والتوصيات المستقبلية
خلال حفل الاختتام، ألقى رئيس مجلس النواب رشيد طالب العليمي كلمة أكد فيها على أهمية تكوين الشباب على المبادئ الديمقراطية والمشاركة البرلمانية. وذكر أن الدستور المغربي يعزز مشاركة الشباب في وضع السياسات العامة. كما أشار إلى أن البرنامج يتماشى مع الإصلاحات الرامية إلى تعزيز الديمقراطية وحسن التدبير، وفقًا لرؤية جلالة الملك محمد السادس.
نتائج ملموسة وبرنامج منظم
قدمت فاتيحة آيت أوليد، مديرة مؤسسة وستمنستر، تقريرًا عن البرنامج الذي شهد مشاركة 48% من النساء بين المشاركين. تم تنظيم خمس جلسات تدريبية و26 ورشة عمل ساعدت الشباب على تطوير مهاراتهم في التشريع، ورقابة العمل الحكومي، وتقييم السياسات العامة، والدبلوماسية البرلمانية.
شبكة من القادة الشباب للمستقبل
ساهم البرنامج في إنشاء شبكة من القادة الشباب الملتزمين، مما سهل تبادل الأفكار وتنفيذ مشاريع ملموسة، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، إدارة المياه، ومشاركة الشباب في إدارة الشؤون العامة.
انفتاح نحو المستقبل الديمقراطي للمغرب
يمثل هذا البرنامج خطوة هامة نحو مغرب أكثر شمولًا وديمقراطية، حيث يلعب الشباب دورًا رئيسيًا في اتخاذ القرارات السياسية والعامة.


