نقلت مصادر أميركية أن العقبات الكبيرة في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة أثارت شكوكا داخل البيت الأبيض حول إمكانية إنهاء الحرب قبل انتهاء ولاية الرئيس جو بايدن. وأوضح مسؤول أميركي رفيع المستوى أن تأثير النفوذ الأميركي، مثل حجب الأسلحة، على الحكومة الإسرائيلية الحالية غير مؤكد بسبب وجود شخصيات يمينية متطرفة مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.
في الوقت نفسه، أبدى بايدن اهتماماً شخصياً بقضية الرهائن ووقف إطلاق النار، وأجرى اتصالات مع قادة مصر وقطر لتحقيق تقدم. ومع ذلك، تفاقمت الشكوك بعد اكتشاف مقتل 6 رهائن إسرائيليين على يد حماس، وزادت تعقيدات الوضع بعد اغتيال إسماعيل هنية في طهران.


